بقلم / الطيب محمد جاده رئيس جبهة الفجر المشرق
حكومة رئيسها ونائبه متهمان بأرتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية اخرها فض اعتصام القيادة العامة ، وشركائهم من القحاته وقعوا علي فض الاعتصام فأي عار وأي فضيحة لحقت بحكومة قحت التي باعت الثورة بثمن بخس . اليوم أصبحوا القحاته في موقف ضعيف بين معادلة الصراع القائم و معاش الناس على أرض الواقع ، وبعد أن أدركوا بأن تحالف العسكر الشيطاني لم يكن شريكا بل هو الحاكم الفعلى للدولة السودانية وقوي إعلان الحرية والتغيير لا تمثل أي رقم وليس لها أي اعتبار لدى العسكر ، ولا يمتلك حمدوك أي سلطة فالسلطة والأمر يأتي من قبل الإمارات والسعودية للعسكر ، بالمختصر المفيد من باع نفسه ووطنه وشعبه لن يحصد غير الخزي والعار والفضيحة والمذلة والاستحقار وهذا هو حال ومصير الحكومة الانتقالية . هذه حكومة الانتقالية في السودان التي ولدة من رحم الثورة هي حكومة فاشلة بشهادة الأرقام التي لا تكذب. فالجنيه يواصل الانزلاق وغلاء الأسعار اصبح يكوي كاهل المواطن . حكومة اليوم عار على الثورة فالوزراء عديمو الوطنية همهم الوحيد السلطة وليس الوطن وشعبه ، وللأسف هناك من يدافع عن الحكومة بدعوى الاستقرار هؤلاء يحاولون تزييف الحقائق على الشعب ، أنها حكومة المهرولين نحو السلطة الزائفة دون برنامج واضح . اليوم لا بد من إنقاذ السودان بإبعاد هؤلاء أمثال مدني عباس و البدري وغيرهم من المشهد نهائ ، الآن لابد من عودة الوعي وإنقاذ السفينة قبل الغرق النهائي وقد تسلّلت المياه من شقوقها . ولست ادري لماذا يدافع بعضهم عن حكومة بصدد تقسيم البلاد في عملية السلام الجارية الآن في عاصمة جنوب السودان .
ذات صلة
اترك تعليقاً
