الخرطوم ـــ صوت الهامش
كشف سلطان دار مساليت سعد عبدالرحمن، عن”تدابير وترتيب للعودة إلى الجنينة، وقال إن باستطاعتهم جمع نحو “30”الف شاب من داخل الجنينة او من ابناء الجنينة المتواجدين فى تشاد، ونوه بقوله “نمتلك الامكانيات لتحرك و تنقصنا الزخائر والمركبات ونحن بصدد الحصول عليها لتحرير الجنينة دون الحاجة الى الدولة ،او القوة او الجيش .
ولفت الى الاوضاع المساوية التى يعيشها اللاجئين من الجنينة،فى تشاد خاصة مع دخول شهر الخريف، وناشد سعد الاصدقاء والدول تقديم مساعدات عاجلة لهولاء الاجئين سيما بمعسكر” ادرى” واضاف “العندو قميص او جزمة يوصلها “. ،ودعا رابطة السودانيين بمصر التحرك لجمع الدعم لهؤلاء الاجئين، فضلا عن دعوته ، الجاليات السودانيين فى دول المهجر تقديم دعم لزويهم بتلك المعسكرات
وقال ان المشكلة فى الجنينة، هى بين الدعم السريع والمكونات القبلية وعلى راسهم قبيلة المساليت، وشدد الى انها ” نتاج صراع سياسي وراى سالب من قبل ، قوات الدعم السريع لسيطرة على المنطقة لانهم يعتبرونها منطقة، استراتيجية لابد من الاستيلاء عليها لتنطلق منها خططهم وعملياته خاصة ؛وانها ترتبط فى حدودها مع كل من تشاد وافريقيا الوسطى وليبيا.
ونوه السلطان الى ان” الجنينة لها اهمية عمق استراتيجي سواء من الناحية الامنية، اوالاقتصادية و”غنية باليورانيوم والذهب واضاف ان قوات الدعم السريع؛ تسعى لاستغلالها بشكل من الاشكال لتصبح نقطة انطلاق او منصة عسكرية تنطلق منها نحو دول الجوار، تشاد او افريقيا الوسطى او السودان.
