الخرطوم _ صوت الهامش
ذرف عشرات السودانيين الدموع فرحاً بالتوقيع علي وثيقة الإعلان الدستوري، الذي وقعه المجلس العسكري الإنتقالية، وقوي إعلان الحرية والتغيير اليوم “الأحد”.
بعد مفاوضات شاقة، وإنتظار طويل أنهي فرقاء الأزمة السياسية في السودان، فصلاً من المعاناة، وتجاوزا خلافاتهم، بعد أربعة أشهر من التفاوض الشاق، ووقعا بالأحرف الأولي علي وثيقة الإعلان الدستوري، المكمل للإتفاق السياسي، الخاص بهياكل ومؤسسات الفترة الإنتقالية.
وإحتشد المئات أمام قاعة الصداقة في الخرطوم التي إحتضنت المفاوضات، ورددوا هتافات ” الليلة سقطت صالح دم الشهيد ما راح ” و” الدم قصاد الدم لو حتي مدنية” والتي تطالب بالقصاص، بجانب ضرورة تقديم رموز النظام “البائد” للمحاكمة .
فيما شهدت الشوارع القريبة من القصر الجمهوري مظاهر إحتفالية، وخرج مواطني جنوبي الخرطوم، والخرطوم شرق، وأحياء بحري، وامدرمان وامبدة في تظاهرات عفوية، إبتاهجاً بالتوصل لإتفاق خاص بالإعلان الدستوري الخاص، بالفترة الإنتقالية.
وقال المواطن عثمان عبدالرحمن ل”صوت الهامش” من شارع البلدية في الخرطوم شرق أن الإتفاق حول الوثيقة الدستورية يمثل اللبنة الأولي في طريق بناء الدولة المدنية في السودان .
وأضاف وهو يمسح دموعه “عاني الشعب السوداني كثيراً طوال الثلاثين سنه الماضية، والان جاء الدور ليعبر عن فرحه” وأردف بقوله “بلدنا بي خيرها وما بتستاهل ما حصل لها خلال الثلاثين سنة الماضية” .
وأوصي القوي السياسية بالمحافظة علي ما تم الإتفاق عليه، والمحافظة علي قيم الثورة والإنتصار للشهداء الذين قدموا دمائهم فداءً لوطنهم.