نيالا ــ صوت الهامش
تحصلت صوت الهامش، على معلومات بالأسماء تؤكد تورط مليشيا مشكلة من الرعاة بينهم زعماء من قبيلة الرزيقات من 10 ”مستوطنة وفريق“ في الهجوم الواسع على عدة مناطق في محلية بليل بولاية جنوب دارفور، والتي قُتل فيها زعيم رفيع من قبيلة الداجو.
تعرضت منذ فجر الخميس قبل المنصرم، تلك المناطق لهجمات واسعة، تسببت في مقتل 12 شخص على الأقل، وإصابة أكثر من 42 بجروح بعضها خطرة، وفقدان آخرين بينهم أطفال.
واوضحت المصادر، بأن زعماء” المستوطنون والفرقان“ الذين شاركوا في الهجمات، على أربع خمس قرى هم ”شيخ عثمان موي، وحسين ضحية الدومة، واسماعيل شيخ شلاتو.“
و اعتبرت المصادر خلال حديثها لصوت الهامش، فضلت حجب هويتها، إن ما تم من هجمات ترقى إلى ”جرائم التطهير العرقي والتهجير القسري“ لجهة أنه استهدف قبيلة الداجو، واستهداف القرى في شمال شرق محلية بليل، في يوم الجمعة الموافق 23 ديسمبر 2022.
وأبانت بأن هذه الإحصاءات هي خاصة بالهجمات التي نفذت في قرى ”جُميزة أربعاء، وحميضة، وأُركوم، وحجير سمبو، وام سيالة..“
وأشارت ذات المصادر إلى أن قرية ”حجير سمبو“ أحرقها أفراد يتبعون لثلاثة فرقان ومستوطنة واحدة.
ومن ضمن الفرقان التي إعتدت على قرية حجير سمبو، فريق ”حميدي“ الذي يقع غرب القرية، ومن بين الرعاة المشاركين في الهجوم على القرية هم : ”محمد عثمان، وحسين ضحية، وحميدي، ومحمود محمد، عثمان، وأحمد بريش، وعبد الرحمن محمد عثمان، والدومة عبد الله، وحسين عبد القادر عبدالله، وسليمان عبدالله.“
وبالإضافة إلى فريق ”أبكر ناقة“ الذي يقع في منطقة”دنجي“ بين قرية ”اروكم وحجير سمبو“ والمستوطنون المشاركون في الهجوم هم : ”أبكر ادريس، الشهير بابكر ناقة وهو زعيم الفريق، وعمر ادريس، وعبد الله ادريس، ومحمد عمر ادريس، وادريس أبكر ادريس، واصيلي عبدالله ادريس، والتجاني.“
بجانب فريق ”أولاد قايد“ من بطن” العطيفات الرزيقات“ ويقع الفريق في وادي ”سمبال“ شمال غرب حجير سمبو، المستوطنون المشاركون في الهجوم ”أحمد عبدالله، ومخير، وتجاني، وحامد جودي، والنور، ومكي.“
علاوة على مستوطنة طيبة الشاكرين وهي تقع في”حجير سمبو“، المشاركون في الهجوم من أولاد دكتور علي ”سليمان علي، وعجب الدور علي، والدومة علي، ومحمد، ومحمد سبيلي.“
أما قرية جميزة أربعاء، فإعتدى على أفراد من مستوطنة بريد السلام ”أولاد حنان، من بطون الرزيقات“ الواقعة في منطقة ”ام زُمام“
وقالت المصادر إن المستوطنين المشاركين في الهجوم من الرجال هم : ” محمد صالح، ومحمود صالح، وعيسى حمدي عثمان، وآدم خميس قندش، ومحمد خميس، وحسن جمعة، والسيد“، أما النساء فهن : ”أم قاسي، وأم تباس، ودُقلة سليمان، وسعاد.“
بالإضافة فريق ”أم جُدول“، شاركوا منه في الهجوم على قرية جميزة أربعاء هم : ”دكتور الفاضل الذي قالت المصادر إنه اتصل بأحد مواطني القرية يُدعى (عبد الرحمن عيسى)، وأخبره بالهجوم على القرية، وفضلا عن مشاركة ”عثمان عجب الدور، وحبيب، وحسن يعقوب، وعيسى حمدي، وإبراهيم حبيب، واسماعيل خميس، وكبور، واسماعيل شيخ شلاتو زعيم المستوطنون. “
وذكوت ذات المصادر، أن الذين هاجم القرية ايضا يقطنون شمالها والمشاركون منهم في الهجوم علي القرية من الرجال هم : ”محمد علي بشر، وعبود، وغبوش، وجود موسى، ارباب أبكر، وحمدان، أما النساء فهن : ”سمحة يوسف أبكر ضربت أبو فاطمة وهو أحد مواطني القرية كفا أثناء الهجوم على القرية“
بالإضافة إلى فريق ”أولاد منصور“ شرق حجير سمبو وغرب حلة ام سيالة، وشمال اوركم، المشاركون منه في الهجوم علي ”أخو أبو جيكا“ هو الذي قتل السمبي (صفة إدارية لدى قبيلة الداجو) وهو رئيس دمالج وعمد وشراطي عموم الداجو، ”أرباب أبكر محمد“.
ووفقاً لذات المصادر فإن فريق” أولاد العُمدة“ شمال غرب حلة ام سيالة المحروقة، أيضاً شاركوا في الهجوم على القرية.
بجانب مستوطنة (المردوف) في شرق منطقة (أندر) التي فقدان فطها الطفل ”صابر محمد عبد الحميد“، الذي أصيب بجروح نتيجة إطلاق الرصاص عليه في هذه المستوطنة.
وأشارت ايضًا إلى بعض انها تمكنت من التعرف على بعض السيارات التي نفذت بها الهجمات وهي : ”سيارة عبيدو دبل كاب رمادية اللون، وسيارة سيف.“
في الإطار شكلت حكومة ولاية جنوب دارفور، لجنة للتحقيق في الانتهاكات التي استهدفت المواطنين في هذه القرى، في القوت الذي أعلن فيه قطاعات شعبية واسعة من الضحايا التعاون مع اللجنة.
من جانبه أعلن نائب رئيس المجلس السيادي محمد حمدان حميدتي، التحفظ علي أفراد من قوات الدعم السريع ظهورا في مقاطع فيديو في بعض المناطق التي تعرضت للهجمات بتهمة عدم حماية المواطنين.
وألحقت الهجمات بالمواطنين خسائر فادحة في المحاصيل الزراعية والمعدات ومبالغ مالية وسيارات التي قبضت بعضها في مناطق بولاية شرق دارفور.
