الخُرطوم _صوت الهامش

أعلن حاكم ولاية وسط دارفور،أديب عبدالرحمن، إقامة نصب تذكاري،في المقبرة الجماعية، لضحايا مُجرم الحرب “كوشيب” في منطقة “مُكجر”.

 

ووقف أديب عبدالرحمن يوسف علي أحد المقابر الجماعية بين منطقتي بندسي ومكجر بالقرب من منطقة جغمة الشرقية وترحم على ضحايا الحرب في مقبرة مدفون فيها نحو “56” مواطن.

 

 

وقال أديب أن العدالة ستطال جميع مجرمي الحرب في دارفور وان تسليم كوشيب نفسه للمحكمة الجنائية هو البداية وان الطريق نحو العدالة يمر عبر تسليم جميع المجرمين.

 

وأكد أن منطقة مُكجر هي اكثر منطقة مارس فيها النظام البائد عمليات التطهير العرقي والإبادة الجماعية، مبيناً أن النظام الذي ظل يقتل الناس قد انتهي دون عودة وأشار إلي أن زيارته لهذه المقبرة تعد أول زيارة لمسؤل حكومي وأن النظام البائد كان يمنع حتي المرور عبر هذه المقابر.

 

ونفذ “كوشيب” والمليشيات المُتحالفه معه جرائم حرب وجرائم ضِد الإنسانية وتطهير عرقي في مناطق واسعة من ولاية وسط دارفور، خاصة في مناطق “بندسي ومكجر ووادي صالِح”.

 

وكانت المحكمة الجنائية الدولية أعلنت عن تسليم المطلوب لديها “علي كوشيب”نفسه في دولة أفريقيا الوسطى، وجرى نقله لمقر المحكمة في “لاهاي”.

 

وبدأت يونيو الماضي،الجلسة الأولى من محاكمة علي عبد الرحمن المعروف باسم علي كوشيب، أحد المتهمين بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور، ويواجه كوشيب نحو “50” تُهمة متعلقة بإرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور.