بورتسودان ـــ صوت الهامش
قال المتحدث الرسمي باسم قوى الحرية والتغيير جعفر حسن ، إن ان الاتفاق الذى وقعه نائب القائد العام شمس الدين كباشى، وقائد ثانى قوات الدعم السريع عبد الرحيم دقلو ، تضمن 22 بندًا، اولها “بناء جيش وقومي مهني يتكون من القوات المسلحة والدعم السريع وحركات الكفاح المسلح”، وثانيا ان تكون العملية السياسية شاملة لكل القوى عدا المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية التي تتبع له وكل واجهاتهم.
وواجهت مفاوضات سرية جرت فى العاصمة البحرينية المنامة في 20 يناير الماضي ،بين الجيش بقيادة كباشى والدعم السريع بقيادة عبد الرحيم دقلو، إنتقادات واسعة من قبل قوى داعمة لجيش، وقطع القائد العام لجيش رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وجود اى منبر بديل لمنبر جدة الذى تجرى فيه جولات تفاوض بين طر فى الحرب.
وأضاف جعفر فى حديث مع قناة (الجزيرة مباشر ) هذا النص موجودًا في الاتفاق الذي وقع عليه الكباشي، وكنا نتوقع أن يحدث الناس بصدق عن الاتفاق بدلا عن، “الحديث في النيل الأبيض عن استمرار الحرب”.
وتحدى جعفر الطرفين بنفي هذه المعلومات، وأضاف “فليخرج كباشي او الدعم السريع ويقولا أن هذا الحديث غير صحيح”.
وقالت صحيفة الشرق الاوسط،ان اتفاق المنامة و الذي أُطلق عليه “وثيقة مبادئ وأسس الحل الشامل للأزمة السودانية”، نص على ضرورة رفع المعاناة عن كاهل الشعب، والوصول لحلول للأزمة تنهي الحرب عبر حوار سوداني-سوداني .وإعادة تأسيس القوى الأمنية النظامية “جهاز الشرطة والمخابرات”،واعتماد مبدأ عدالة توزيع الفرص بينالسودانيين، فضلا عن القبض على المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، وتفكيك نظام الإسلاميين الذي حكم البلاد في العقود الثلاثة الماضية.
