الخرطوم ــ صوت الهامش
قال عضو المجلس السيادي شمس الدين كباشي، إن الترتيبات الأمنية يجب أن تكتمل ودمج قوات الدعم السريع، في القوات المسلحة، لتتشكل قوات مسلحة واحدة تحمي البلاد وتعمل بتنظيم واحد وبعقيدة واحدة.
أضاف كباشي قائلًا : لا بديل للقوات المسلحة إلا القوات المسلحة، مشيرا إلى أن ثمة تطور المصطلحات عند الحديث عن المؤسسة العسكرية من ”تفكيك“ إلى ”إعادة هيكلة“ إلى ”إصلاح.“
وأضاف لدى مخاطبته ضباط الفرقة 14 مشاة بكادوقلي في جنوب كردفان وضباط الصف والجنود قائلًا : ”لا يهمنا المصطلح، لكن القوات المسلحة باقية، وأحد أسباب السيولة الأمنية والمنصوص عليها في الاتفاق الإطاري، أنه لا بد من جيش واحد، أساسه القوات المسلحة.“
وتابع قائلًا : ”لن يتفكك ولن يأتي جيش بديل وأن من يقول بذلك غير واقعي، وأن ضمان أمن البلاد في القوات المسلحة.“
ذكر كباشي أن القوات المسلحة لن تمضي في الاتفاق الإطاري ما لم تأتِ قوى أخرى، أردف ”القوات المسلحة السودانية ظلت وستظل صامدة مهما تكالب عليها الأعداء، وعصية على كل محاولات التقسيم.“
وجدد كباشي موقفهم بأنهم مع الحوار الذي يؤدي إلى توافق واسع بين المدنيين السياسيين.
دعا إلى تفعيل حالة الطوارئ في ولاية جنوب كردفان، وحث ضباط الفرقة 14 مشاة وضباط الصف والجنود على عدم الانسياق وراء الأحداث أو الانحياز إلى أي جهة والتمسك بمبدأ الحياد.
أشار إلى حرص الحكومة على تعزيز الأمن بالولاية عبر التجديد المتكرر من جانبها لوقف إطلاق النار ووقف العدائيات مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال التي يقدوها عبد العزيز آدم الحلو.
