الخرطوم – السودان الآن | 19 يناير 2026
في تطور دراماتيكي لافت، هبطت في مطار الخرطوم الدولي قبل قليل طائرة تقل وفداً رفيع المستوى من المسؤولين الأتراك، في رحلة تُعد الأولى من نوعها التي تكسر حصار الأجواء فوق العاصمة السودانية منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.
وتأتي هذه الرحلة الدولية الأولى منذ اندلاع الحرب، بمثابة مؤشر سياسي وفني بالغ الأهمية، حيث ظل مطار الخرطوم خارج الخدمة أمام الرحلات الجوية الدولية والمدنية لفترة طويلة.
ويُنظر إلى هبوط الطائرة التركية كخطوة استباقية تعكس اختراقاً في الملف السوداني، وربما تمهيداً لإعادة تشغيل المطار أو ترتيبات دبلوماسية رفيعة المستوى.
وبحسب مصادر مطلعة لـ (السودان الآن)، فإن وصول المسؤولين الأتراك إلى قلب الخرطوم في هذا التوقيت يحمل دلالات دبلوماسياً يعكس الدور التركي المتنامي وسعي أنقرة للعب دور الوسيط المباشر في الأزمة.
بالإضافة إلى أنه يشير إلى تطورات في تأمين محيط المطار تسمح باستقبال رحلات بهذا المستوى. أما إنسانياً وسياسياً فقد تكون الرحلة مرتبطة بفتح ممرات آمنة أو تدشين مرحلة جديدة من التواصل الدولي المباشر مع الداخل السوداني.
وتسود حالة من الترقب في الأوساط السياسية والمراقبين لمعرفة طبيعة الوفد التركي وأجندة المباحثات التي سيجريها، وما إذا كانت هذه الرحلة ستفتح الباب أمام عودة الحركة الجوية الدولية إلى مطار العاصمة السودانية تدريجياً.
