الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلنت اللجنة الوطنية لمناصرة البيئة، رفضها قيام مؤتمر التعدين بكادقلي، وإعتبرته محاولة مفضوحة للاحتيال على المواطن، وهجمة في الظلام، لنهب الموارد وتدمير البيئة.
وقالت إن الشركة السودانية للموارد المعدنية حددت الـ 10من هذا الشهر ٬موعدا لهجمة جديدة على موارد وبيئة المنطقة، بدعوى عقد مؤتمر (مشبوه) بإسم( التعدين) بحاضرة ولاية جنوب كردفان كادقلي.“
وأشارت اللجنة إلى تأجل المؤتمر، أكثر من مرة، وإتهمت السلطات، بالعمل على تسليم (شركات أجنبية) وأخرى خاصة تتبع لنافذين في السلطة ومؤسساتها مربعات محددة مسبقا، في محلية التضامن (بلولة والترتر والجغرور) و(الليري) و(رشاد) ومناطق أخرى.
وإعتبرت زيارة حاكم ولاية جنوب كردفان المكلف إلى محلية التضامن، جس نبض لردة فعل المواطنين تجاه المؤتمر ”المفضوح.“
وأضافت إن حشد قيادات السلطة المدنية والعسكرية، والمتحكمين في وزارة المعادن بالقوة لحضور المؤتمر الذي أعد برنامجه بالخرطوم، ودعي له فقط أنصار النظام البائد، يوضح بجلاء أبعاد المخطط الرامي للسيطرة الكلية على جنوب كردفان، لصالح الشركات عابرة القارات، ووكلائها المحليين وتدمير بيئتها، ونشر التلوث في كامل جغرافيتها.
ونفت في اللجنة في بيان لها إطلعت عليه (صوت الهامش) وجود وسائل علمية لدى تلك الشركات لحماية البيئة والمواطنين من آثار التعدين.
وحملت وزارة المعادن والشركة السودانية للموارد المعدنية، المسؤولية الجنائية والأخلاقية عن أي نتائج لعقد هذا المؤتمر.
وطالبت الإدارات الأهلية (الشريفة)، رفض قيام المؤتمر، وعدم المشاركة فيه، وتنبيه الجهات المعنية لخطورة تمزيق مجتمعاتهم ونشر الفوضى والفتنة والتفرقة بينهم عبر الرشاوي وما تقدمه الشركة السودانية من ”أموال ملوثة بدماء الأبرياء والأطفال.“
