الخرطوم ــ صوت الهامش
تعرض موقع بعثة الإتحاد الافريقي والأمم المتحدة ”يوناميد“، ”الإثنين“ لهجوم مرة أخرى، وعمليات نهب واسعة للمتلكات التي فيه.
ويُعد هذا الهجوم هو الرابع من نوعه، منذ أن سلمت البعثة مقرها للحكومة السودانية، لأجل استخدامه في الأغراض المدنية.
وقالت شهود عيان، لـ (صوت الهامش) إن حشودا جماهيرية وصفت بالكبيرة، أعادت الهجوم على المقر السابق ليوناميد بالفاشر وقامت بعمليات نهب واسعة.
وذلك رغم محاولة القوات الأمنية صد الهجوم، باطلاق الاعيرة النارية.
ووجهت أصابع الإتهام، لجهات لم تذكر بتخريب ونهب ممتلكات المقر وتحويله إلى تراب.
وذكر شهود العيان، أن المقر تعرض لعمليات تفكيك ونهب ماتبقى من مبانيه، والشوارع إمتلئت بالمواطنين وهو يحملون ما تبقى من معدات، فيما أطلقت القوات الأمنية الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع ضد الحشود الجماهيرية.
وتعرض المقر السابق لبعثة حفظ السلام بدارفور يوناميد بمدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور لعدة عمليات هجوم ونهب العام الماضي.
وقتها اتهمت القوات الحكومية، والحركات المسلحة، بتنفيذ جزء من هذه الهجمات، ونهب السيارات والآليات قدرت بملايين الجنيهات.
وذلك حالة الطواريء وفرض حظر التجوال التي اتخذتها الحكومة الولائية بمدينة الفاشر للحد من السيولة الأمنية التي شهدتها الولاية.
وشهدت مدينة الفاشر، حالة فوضى وانفلات أمني نتج عنه هجوم على مقر بعثة يوناميد ومخازن برنامج الغذاء العالمي، بالإضافة إلى مخازن وزارة التربية والتعليم ونهبها.
