الخرطوم _ صوت الهامش
قال مجلس الوزراء الإنتقالي السوداني،أن نازحي دارفور، طالبوا رئيس الوزراء عبدالله حمدوك بتسليم البشير ومعاونيه للمحكمة الجنائية الدولية،ومعالجة عمليات التوطين التي تمت في القرى التي نزح منها النازحون بالإضافة إلى نزع السلاح من المليشيات المسلحة.
واستمع مجلس الوزراء الإنتقالي السوداني، في إجتماعه الدوري “الثلاثاء” إلى تقرير من رئيس الوزراء عبدالله حمدوك وعدد من الوزراء المرافقين له حول زيارته لولاية شمال دارفور والتي زار خلالها عددا من المرافق الخدمية وتفقد عددا من معسكرات النازحين ووقف فيها على مجمل الأوضاع بالولاية.
وكان رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، إبتدر جولاته الولائية، بزيارة لمدينة الفاشر، حاضرة ولاية شمال دارفور، تفقد خلالها معسكرات النازحين، بجانب عقده لقاءات مع لجنة أمن الولاية، وزعماء الإدارة الأهلية.
وقال فيصل محمد صالح، وزير الثقافة والإعلام، في تصريحات صحفية ونقلته وكالة السودان للأنباء، أن الزيارة كانت ناجحة من خلال الاستقبال الحار الذي وجده والذي عكس التأييد الذي تحظى به حكومة الثورة فضلا عن إعطائه إشارات قوية بالأمل نحو تحقيق السلام .
ولفت أن رئيس الوزراء خلال لقائه مع النازحين أكد جدية الحكومة في إرساء دعائم السلام من خلال جهودها المتسارعة نحو تحقيق السلام العادل والمستدام.
مبيناً إن الزيارة تعد نوعية باعتبار أن رئيس الوزراء يعد أول مسؤول حكومي رفيع يزور معسكرات النازحين، وقال إن المسؤولين المرافقين لرئيس الوزراء استمعوا لهموم وقضايا النازحين وتسلموا مطالب منهم حيث يجري دراستها وتصنيفها.
وأشار أن معظم هذه المطالب تلخصت في عملية السلام وضرورة دفع جهود التسوية السلمية بجانب معالجة عمليات التوطين التي تمت في القرى التي نزح منها النازحون بالإضافة إلى نزع السلاح من المليشيات وكذلك ضرورة تسليم المتهمين للمحكمة الجنائية الدولية.