الخرطوم _ صوت الهامش

يعتزم اللواء أمن معاش الفاتح عبد القادر، المتهم بتدبير عمليات “اغتيالات” ضد المعارضة، الهروب من السودان تحت مظلة “خروج عادي” إلى العاصمة التركية اسطنبول.

وقدم الفاتح جواز سفره إلى السفارة التركية بالخرطوم نهاية الأسبوع الماضي، طلباً لتأشيرة زيارة.

وقال الصحفي الاستقصائي فتحي الضو في منشور في صفحته بالفيس بوك، إن من المتوقع أن يغادر الفاتح السودان في غضون اليومين القادمين وذلك بعد حصوله علىالتأشيرة.

وأحيل اللواء الفاتح للمعاش في آخر كشف إحالات صدر عن الجهاز الشهر الماضي ، حيث كان آخر منصب تقلده مدير إدارة الأمن الذاتيومسؤول فرع العمل الخاص، وهذا القسم معني بالاغتيالات.

ويتهم الفاتح بلعب دوراً كبيراً في “اغتيالات” المتظاهرين إبان ثورة ديسمبر، وسيما اغتيالات أخرى تمت قبل الثورة إبان ترؤس اللواءالفاتح قسم إدارة الأمن الذاتي.

وكان اللواء الفاتح، عمل في إدارة التعاون الإقليمي التابعة لجهاز الأمن والمخابرات، وهذه الإدارة مسؤولة عن الحركات المسلحة المعارضة فيدول الجوار بصورة عامة، ومعارضة حكومة جنوب السودان وعلى رأسها رياك مشار بصورة خاصة.

وتخرج المذكور في جامعة القاهرة فرع الخرطوم جامعة “النيلين” حاليا، والتحق بجهاز الأمن والمخابرات في العام 1991م فور تخرجه فيالجامعة، وكان الأمين العام للتنظيم الحركة الإسلامية بالجامعة نفسها، وبعد التحاقه بالجهاز شغل عدة مناصب في الحركة الإسلامية،أبرزها مسؤول “شباب الحركات الإسلامية” في إريتريا واثيوبيا وتشاد ومصر والصومال.

كما عمل اللواء الفاتح مندوبا الجهاز في تنزانيا.

وأضاف الضوء إن الفاتح، على علاقة بنشاط تجاري مع الفريق أول محمد عطا مدير الجهاز الأسبق الذي اتخذ من العاصمة التركية مقراً لهبعد مغادرته الولايات المتحدة الأمريكية بعد اقالته.

وأما في الإطار الخاص فكانت له علاقة تجارية وطيدة مع مقدم أمن معاش، ووزير المعادن الأسبق، أحمد الكاروري، ومدير شركة “بترونيد” اللواء معتصم رحمة وهي شركة تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الذي تم تغيير اسمه إلي “جهاز المخابرات العامة” حالياً، غير أن علاقاتالفاتح الأكثر تميزاً مع شراكات تجارية كانت مع أشقاء الرئيس المخلوع عمر البشير، وبالأخص عبد الله حسن أحمد البشير والعباس حسنأحمد البشير الذي هرب إلى تركيا عن طريق أثيوبيا أثناء تداعيات الثورة.