واشنطن _ صوت الهامش
طالبت منظمة مراسلون بلا حدود من الأمم المتحدة التدخل العاجل لإطلاق سراح الصحفيين السودانيين المعتقلين وسط حملة قمع متواصلة على وسائل الإعلام السودانية لتجرأها على تغطية الاحتجاجات الكبرى المناهضة للحكومة.
وأكد “أرنود فروجر” – رئيس مكتب أفريقيا في مراسلون بلا حدود – على أن المنظمة ستكتب اليوم إلى الأمم المتحدة لمطالبتها بالتدخل لحماية الصحفيين السودانيين من بطش النظام القمعي الحالي.
وقال : ” إن احتجاز الصحفيين السودانيين لمجرد قيامهم بواجبهم، دليلٌ جديدٌ على الأعمال الانتقامية التي يتعرض لها جميع منتقدي النظام السوداني، كما أنه يمثل الدرجة غير المسبوقة التي تم بها تكميم وسائل الإعلام”
وأضاف: ” لم نر أبدًا حالات الاستيلاء على مقرات الصحف واعتقالات الصحفيين ومنع النشر مثل ما رأينا خلال هذه الفترة القصيرة في السودان “.
ومنذ بدء الاحتجاجات في 19 ديسمبر، سجلت مراسلون بلا حدود 90 حالة اعتقال تعسفي للصحفيين وحوالي 100 مصادرة لقضايا الصحف.
وكشفت المنظمة عن أن تسهيل هذه السياسة القمعية للغاية يتم تسهيله بموجب قانون الأمن القومي لعام 2010 الذي يسمح لجهاز الأمن الوطني باحتجاز شخص ما بشكل وقائي لمدة ثلاثة أشهر دون السماح له بمقابلة محام.
وفي سياق متصل، شهدت العاصمة السودانية الخرطوم في 25 مارس مظاهرات لعشرات الصحفيين احتجاجًا على قمع النظام للإعلام والمطالبة بإطلاق سراح زملائهم المحتجزين.
وتجدر اللإشارة إلى أن السودان يحتل المرتبة 174 من بين 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2018 الصادر عن مراسلون بلا حدود.