الخرطوم ــ صوت الهامش
قتل أحد المحتجين، إثر مشاركته في تظاهرات 7 نوفمبر، التي بلغ عدد الجرحى فيها 103 متظاهراً جراء عنف قوات الأمن السودانية.
وواجهت قوات الأمن، المحتجين الرافضين للإنقلاب العسكري في البلاد، بالعنف المفرط حيث استخدمت بكثافة الرصاص المطاطي والغازات المسيلة للدموع، والرصاص الحي.
وتظاهر نهار الإثنين، آلاف السودانيين، في العاصمة والولايات في مواكب هادرة في مليونية 7 فبراير، التي تعاملت معها قوات الأمن بالقمع مفرط استخدم الرصاص الحي، والتصويب المباشر لقنابل الغاز، واكتظت المستشفيات بعشرات الجرحى.
وتواصلت الاحتجاجات الشعبية المناهضة للانقلاب العسكري، الشهر الرابع، في خضم مشاروات سايسية تقودها بعثة يونيتامس، برعاية الأمم المتحدة لأجل حل الأزمة السياسية المستفحلة في السودان.
وأكدت لجنة الأطباء الاشتراكيين في بيان لها طالعته (صوت الهامش) إصابة 103 متظاهراً على الأقل، جراء عنف قوات الأمن، فضلاً عن وقوع اختناقات بالغاز المسيل للدموع واصابات مباشرة بعلب الغازات، والرصاص المطاطي من بينها حالة واحدة غير مستقرة.
ويأتي ذلك، في خضم استمرار الاسنداد السياسي، بين المكون العسكري والحركات المسلحة الموقعة إتفاق جوبا من جهة، ولجان المقاومة والأحزاب السياسية والحركات المسلحة الرافضة للحوار السياسي من جهة أخرى.
