الخرطوم _ صوت الهامش

قتلت المليشيات الحكومية، المزارع مطر محمد رجب، في هجوم نفذته على المزارعين غرب محلية قريضه التابعة لولاية جنوب دارفور، واصيب المزارع الطيب أبراهيم عيسى ابراهيم بجروح وصفت بـ “الخطيرة” ونقل على أثرها الي مستشفى قريضه ومنها الي مستشفى نيالا لتلقي العلاج،
وكما فقد كل من ادريس محمد ادم.

وقال الناشط ماجد ازرق لـ (صوت الهامش) إنه تم تحويل الطيب ابراهيم عيسى، الي مستشفى نيالا، وما تزال حالته خطرة، جراء إصابته بالطلقة النارية، موضحا انه سيخضع لعملية جراحية، بينما تم العثور على جسمان مطر محمد رجب، ملقية في مزرعته، بعد ان كان ضمن المفقودين.

وأضاف “بالرغم من إن حكومة الولاية قامت بإرسال قوةً مكونة من 25 عربة لحماية المواطنين، إلا ان الجنجويد أعتدوا على القوات النظامية بالمحلية وقتل قائدها برتبة ملازم بعد احداث سبتمبر الماضي”.

وكشف ازرق ان السلطات سحبت القوات، مناشدا مواطني المحلية الخروج للتظاهر بصورة سلمية واستنكار “هذه المجازر” ومطالبة السلطات بحمايتهم.

ودعا ازق “جماهير الشعب السوداني والدار فوري وجماهيرية ولاية جنوب دارفور بصورة خاصة وبالمحليات المجاورة” رفض الانتهاكات، مناشدا “قوي اعلان الحرية والتغيير وتجمع المهنيين” للقيام بواجباتهم والضغط على حكومة الولاية لحماية المواطنين.

ويعاني سكان مدينة قريضة والقري المجاورة لها من اعتداءات متكررة من قبل المليشيات المسلحة بجانب مليشيا الدعم السريع ، وتورطت تلك المليشيات في قطع الطرق التي يمر عبرها التجار في طريقهم إلى الأسواق الأسبوعية في ظل صمت حكومي تجاه تلك الجرائم.