الخرطوم _ صوت الهامش
امتدح حاكم اقليم دارفور منى اركو مناوى قمة دول جوار السوداني التى استضافتها القاهرة الخميس وقال انها عبرت عن “القلق العميق إزاء ما يجري في السودان ووحدته واستقراره”.
وقال ان كلمات المشاركين كانت تعبير عن رغبات الشعب السوداني واكدو على وحدة السودان واحترام سيادته، عكس ما خلصت اليه مخرجات اجتماع رباعية الايقاد الذى عقد في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا موخرا والذى كان ” دراماتيكية ” واعتبر ذلك نتيجة “لجولات وصولات قام بها صناع الحرب في دول الإقليم “منهم من الذين صنعوا الحرب وينتظرون مخرجاتها في “الاستوديوهات ومنهم في ميدان العمل “.
وقاطع السودان الاجتماع احتجاجا على رئاسة الرئيس الكينى الذى تعده الخرطوم حليفا للدعم السريع الذى شارك فيه بجانب ممثلى لقوى الحرية والتغيير المجلس المركزي ودول الإيقاد وسفراء عدد من الدول الذين يعملون في السودان .
ودفع منى بخارطة طريق لتسوية الازمة التى يشهدها السودان، ابرزها وقف الحرب بدءاً بهدنة انسانية،انطلاق حوار وطني لا يستثني احد يكون تحت إرادة وطنية ومكونات الشعب السوداني دون إملاءات، المشاركة الدولية والاقليمية ، لافتا إنه يجب أن ينحصر دورها في دعم ومساندة الأدوار الوطنية
وتابع قائلًا “يجب أن يتعاظم دور الحوار الإقليمي على الأدوار الخارجية الأخري واحترام الموقع الجغرافي لدارفور وذلك بإعطاء الخصوصية لجوارها التي هي أقرب من المنظمات الإقليمية مثل الايقاد مع الاحتفاظ بدور الإيقاد في كل ربوع السودان .
وأوضح منى ان “صورة اجتماع الرباعية تعكس وتعيد علي المشاهد ذاكرة البداية التي مهدت لهذه الحرب اللعينة التى أدخلت السودان مرحلة ربما يختلف عن “السودان الذي كنا نعرفه قبلها “.
واتهم منى اطراف شاركت فى رباعية اديس بانهم قادوا تحركات “مكوكية دبلوماسية” من اجل “تبييض الجرائم وتحويلها إلى انتصار” .
واردف “او علي الاقل جعلها جزء عادي من تفاصيل المعارك التي تدار في العاصمة وبعض الأقاليم” ، ووصف الخطوة بانها أن الأمر جد خطيرة منوها الى ان خطورتها في النتيجة التي تخلفها الحرب المدمرة والتي بانتهائها قد لا تسلم جغرافيا السودان أو قد يعجز المسئولين عن حسن إدارتها بسبب تمزق الولاء الوطني.وقال حاكم دارفور
وأشار أن نتائج تلك القمة التي شاركت فيها عناصر سودانية ساهمت كثيرا في اندلاع هذه الحرب وكانت نذير شؤم لتماسك ووحدة السودان أرضا وشعبا تحت ذريعة العملية السياسية .
ولفت الى ان بعض من هؤلاء المشاركين من القوى السياسية كانت تعلن الحرب عبر “ناطقها الرسمي” وهي القوة الناعمة في هذه الحرب.
ونوه الى انه وحتى الآن يدعى الناطق الرسمي لهذه القوى إنها عملية سياسية ، واضاف “لكن فعلا هي حرب عسكرية أطرافها الدعم السريع والجيش يتعاركان في أرض المعركة وضحاياها من الطرفين والسواد الأعظم من الشعب السوداني أما هم الطرف الناعم, يتنعمون بنطقها ويعملون في الكنترول (الاستديو ) .
وختم قائلا “وللأسف هم الذين أشعلوا هذه الحرب اللعينة ولو تعلقوا بأستار شعار لا للحرب .واعتبر منى ان مخرجات رباعية الايقاد كانت دعوة “صريحة لتقسيم السودان وجعلها كانتونات استعمارية حسب رغبات الممولين أو مجرد مناجم وكنوز يموت اهلها الابرياء “.

تعليقان
This is really interesting, You are a very skilled blogger.
I have joined your feed and look forward to seeking more of your excellent
post. Also, I’ve shared your website in my social networks!
Hello There. I found your blog using msn. This is a really well written article.
I will make sure to bookmark it and return to read more of your useful info.
Thanks for the post. I’ll definitely comeback.