القضارف – السودان الآن |24 ديسمبر 2025
كشفت منظمة رعاية الطفولة العالمية عن جهود حثيثة تبذلها الأسر النازحة في مخيم “الصراف” بولاية القضارف لاستعادة ملامح حياتهم اليومية، رغم الظروف القاسية التي فرضها النزاع المستمر.
وأشارت المنظمة في بيان لها إلى أنها تعتمد نهجاً تشاركياً يستند إلى ملاحظات المجتمع لتقليص فجوات المأوى العاجلة وتعزيز إجراءات الحد من مخاطر الكوارث، بهدف توفير بيئات سكنية أكثر أماناً واستقراراً.
وأوضحت المنظمة أن الأطفال في المخيم وجدوا “فسحة من الأمل” من خلال ممارسة كرة القدم داخل مساحات آمنة تم توفيرها لمساعدتهم على التعافي النفسي واستعادة الإحساس بالحياة الطبيعية التي سُلبت منهم.
وأكدت التقارير الميدانية أن هذه الأنشطة تلعب دوراً محورياً في تخفيف حدة الصدمات النفسية الناتجة عن النزوح.
ورغم هذه الجهود، قرعت المنظمة ناقوس الخطر بشأن الوضع الإنساني، مؤكدة أن آلاف الأسر لا تزال تفتقر إلى المأوى الملائم، مما يجعلها عرضة لمخاطر الطقس القاسي والتقلبات المناخية، فضلاً عن التحديات الأمنية المتزايدة.
واختتمت المنظمة بيانها بتوجيه نداء عاجل للمجتمع الدولي والجهات المانحة، بضرورة تقديم دعم إضافي وفوري لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
وشددت على أن توفير المأوى وخدمات الحماية للأسر النازحة يمثل أولوية قصوى في الوقت الراهن لضمان الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية وحماية الفئات الأكثر هشاشة.
