الخرطوم- صوت الهامش

أعلن تجمع مهني ولاية جنوب دارفور، عن عدم علاقته، بترشيح اعضاء من إقليم دارفور، لعضوية مجلس “السيادة”، ورفض ما وصفه بالسلوك غير “المؤسسي” لتجمع المهنين المركزي بالخرطوم، وما صاحبه من حملة للتشكيك بأعضاء تجمع المهنين جنوب دارفور، وما لحق بأحد أبناء دارفور من تصنيف رجعي يعود بالسودان الي المربع الأول ما قبل الثورة.

وقال التجمع في بيان، طالعته (صوت الهامش) إنه تفاجأ بمعيار الجهة الجغرافية الإقليمية، لاختيار أعضاء مجلس السيادة، دون مشاركته في صناعة القرار.

واعاب البيان، معايير اختيار أعضاء السيادة، واعتبر ذلك مخالفا، لهدي الثور السودانية، وأهدافها التي قال ان من واجباتها إرساء الديمقراطية والشفافية والمؤسسية ومنع التمييز بسبب الجنس والعرق واللون والدين.

وأوضح البيان على ان منذ تكوين تجمع مهني جنوب دارفور، الزم نفسه بالابتعاد عن الجهوية، والقبلية، ما استطاع الي ذلك سبيلا، في جميع الخيارات السياسية، والخدمية، لإنسان ولاية جنوب دارفور، مستلهما بذلك من تجارب الحرب التي قادم بها النظام البائد منذ 2003م في إقليم دارفور، وما صاحبها من تقسيم المجتمع على أسس، اثنية، وثقافية، ودينية.

وأشار البيان الي ان شعار الثورة، (لا محاصصة حزبية أو جهوية أو ثقافية) ومؤكدا عزمه لاستكمال مهام الثورة، وأنه لن يحيد عن خطها.

وكشف التجمع، انه ليس ثمة رابط تنظيمي بينه، وتجمع المهنيين المركزي بالخرطوم، وانه ظل يطالب بان يكن هناك رابط تنظيمي بينهما، طوال الثورة، وطالب كذلك باحترام المؤسسية داخل تجمع المهنيين السودانيين المركزي.

ولفت الي انه يحترم أي كفاءة تشغل منصب عضو المجلس السيادة من أبناء دارفور أو من خارج الإقليم كتطبيق عملي على رسوخ ثورة الوعي المتجذرة في جذور السودانيين الذي قال انه خرج مدافعا عن المؤسسية الغائبة ومناصرا لقناعته الراسخة في تطبيق أهداف الثورة.

ودعا مهنيو جنوب دارفور، الجماهير بالالتزام، بأهداف، ومواثيق الثورة، وان تكن العين الساهرة حماية لمكتسباتها وتقويم ما وصفه بأي اعوجاج عن خطها الثوري.