الخرطوم _ صوت الهامش
حذر مهني وناشطي الهامش والتغيير الجذري قوي إعلان الحرية والتغيير من إضفاء شرعية للمجلس العسكري الإنتقالي،وأكدو علي أهمية تحقيق الثورة لحقوق أهالي جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور، ممثلة في التفكيك العميق والجذري والثوري لدولة ما بعد الإستعمار وبناء دولة ديمقراطية عادلة، تعددية علمانية يمثل فيها الجميع وتحفظ حقوقهم.
وأشاروا في مذكرة وجهت لقوي إعلان الحرية والتغيير طالعتها “صوت الهامش” أن قوي إعلان الحرية والتغيير ووفدها المفاوض في وضع مختل، قوامه إضفاء الشرعية علي المجلس العسكري الإنتقالي .
ولفتت المذكرة ان الجيش لا يمتلك اي حقوق إزاء الشعب السوداني، لجهة ان مؤسسة الجيش يجب أن تخضع لسلطة الشعب وحماية الوطن لا حكمه.
وحذر مهني الهامش من إستمرار التفاوض حول مجلس السيادة ومحاولة القوات المسلحة السيطرة عليه، ونوهوا أن الجيش بتركيبته الحالية يمثل العدو الحقيقي للوطن عامة، ولأبناء وبنات مناطق دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة، لشنه حروب عنصرية عقائدية في تلك المناطق، وإرغامه شباب تلك المناطق ان يخدموا في مليشياته التي وجهها ضد سكان تلك المناطق بايدلوجية النظام الاسلاموي.
وإتهمت المذكرة الجيش السوداني باستهداف مناطق سكان الهامش وتدمير أراضيه وحرق القري وقتله مئات الالاف من المدنيين، وإستخدام سلاح الإغتصاب في حربه العنصرية وسرقة ممتلكاتهم .
ولفتن المذكرة ان شريك الجيش في جرائمه مليشيا الدعم السريع، وطالبوا بايقاف التفاوض مع المجلس العسكري الإنتقالي فوراً عدا في الية تسليم السلطة كاملة وغير منقوصة الي الشعب.