الخرطوم – صوت الهامش
سلمت إدارة معسكرات النازحين واللاجئين، والمنسقية العامة للنازحين واللاجئين، بمسكر «كلما» للنازحين بولاية جنوب دارفور، مذكرة الي بعثة الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة (اليوناميد) وطالبت بالضغط على الحكومة السودانية، ومنظمة (أوشا) للسماح بدخول المنظمات المعنية بحقوق الانسان والإغاثة، إلى معسكرات النازحين بإقليم دارفور، لتقديم العون الإنساني، والخدمات الأساسية من بينها (الماء والغذاء والصحة والتعليم) لهم.
وقالت إدارة معسكرات النازحين واللاجئين، والمنسقية العامة للنازحين واللاجئين في مذكرة حصلت (صوت الهامش) على نسخة منها، إن النازحين، ظلوا يعشون أوضاعا إنسانية وصفتها بـ «الكارثية» طوال السنوات الماضية، وحيث ارتكبت حكومة الرئيس المخلوع عمر البشير، في حقهم عمليات قتل وتشريد واغتصاب وتجويع وكل الجرائم ضد الإنسانية .
وأشارت المذكرة أن المليشيات والسلطات ما تزال ترتكب نفس تلك الجرائم، واستشهدت بالأحداث في معسكرات دليج بوسط دارفور وطويلة، وسرونوني، وشنقل طوباي بشمال دارفور
وطالبت المذكرة، تلك المنظمات، والبعثات الدولية، باستمرار الزيارات الميدانية؛ لتقصي الحقائق، والوقوف على الأصواع الإنسانية، لاتخاذ المعلومات الكافية، وارسالها الي الجهات المعنية دون الاعتماد عل التقارير النظرية.
وطالبت كذلك بعثة اليوناميد، بعدم الاشراف على اتفاقات الجزئية في السودان التي قالت انها تسبب لهم الكثير من الصراعات داخل المعسكرات.
ودعت الأمم المتحدة بالتدخل الفوري لحماية النازحين وقف الاعتداءات والاعتقالات والانتهاكات والهجمات المتكررة التي تشنها المليشيات المسلحة التابعة للسلطات ضد النازحين والمزارعين بإقليم دارفور.
وأكدت على ان النازحين سيبقون بالمعسكرات، حتى تتم عملية نزع «سلاح المليشيات الحكومية، وطرد المستوطنين الجدد من مزارع وقرى وحواكير النازحين واللاجئين، وتعويضهم بصورة فردية وجماعية، ومحاكمة المتورطين في ارتكاب جرائم الحرب والابادة الجماعية وجرائم الحرب في المحكمة الجنائية الدولية».