كتم – السودان الآن | 13 أبريل 2026
أثارت حادثة مداهمة منزل أسرة في مدينة كتم بولاية شمال دارفور من قبل قوات الدعم السريع، ردود أفعال واسعة، بعد أن تم اقتياد عدد من أفراد الأسرة، بينهم نساء وأطفال، إلى جهة غير معلومة، وسط عمليات نهب للمقتنيات وإطلاق نار كثيف لإرهاب سكان الحي.
واعتبر مراقبون أن الحملة التي انطلقت تحت مسمى “محاربة الظواهر السالبة” أصبحت تستهدف منازل وأسر بعينها لدوافع سياسية وانتقامية، مؤكدين أن الممارسات التي تصاحب هذه الحملات من حصار للأحياء واختطاف للمدنيين تمثل في حد ذاتها أكبر ظاهرة سالبة تهدد أمن واستقرار المواطنين في المنطقة.
وفي هذا السياق، أكدت الناشطة الحقوقية زمزم خاطر، أن استهداف أسرتها واقتياد شقيقها وشقيقاتها وابن أختها وبعض الضيوف، هو محاولة “للي ذراعها” وثنيها عن مواقفها، مشددة على أن ثمن الكلمة دفعته مراراً ولن تخشى فيه لومة لائم، وحملت خاطر “عبد الرحيم دقلو” وقواته المسؤولية الكاملة عن سلامة أسرتها وجميع مواطنين مدينة كتم الذين تعرضوا للضرب والاختطاف.
ووجهت الناشطة رسالة حازمة للمتورطين في هذه الانتهاكات، مؤكدة أن أسرتها ليست أغلى من الشعب السوداني الذي استبيحت دماؤه وأعراضه، وأن الترهيب لن يزيدها إلا إصراراً على مواصلة طريقها، واصفة ما يحدث بـ”البطل” الذي غلف بشعارات الحق.
