بورتسودان ـــ صوت الهامش
نبهت غرفة طوارئ عمليات جبال النوبة، أن محليات ولاية جنوب كردفان ـــ و الاكثر إكتظاظا بالسكان تحاصرها قوات الدعم السريع من الشمال و الغرب فضلا عن اغلاق الطرق بين العاصمة كادوقلي ومدينة الدلنج مما ادى الى شح المخزون من الادوية لدى المنظمات مثل اليونسيف والأمم المتحدة، واتهمت ولاية الولاية بانه يقود خط متماهى مع قوات الدعم السريع.
وفشلت قوات الدعم السريع فى السيطرة على مدن الولاية، لكنها تقوم بممارسة إنتهاكات فى القرى بينها حادثة خطف فتيات واقتياديهن الى مناطق اخرى.
ووصف إعلام الغرفة الوضع الصحي بانه كارثي ولايمكن تصوره ؛حيث بدأت الاوبئة والأمراض في الانتشار مع وجود مؤشرات لسوء التغذية والحصبة واللوشمينيا والدرن ودرجات قياسية للجوع والانيميا.
واضاف ان عدد المراكز الصحية التي تعمل بالولاية (68) مركز من جملة (72) مركز وتوقفت (51) وحدة صحية للأسرة من جملة (145) وحدة،حيث تواجه ضغطا نتيجة الحرب ونزوح المواطنيين خصوصا بعد هجمات قوات الدعم السريع علي بعض المحليات (الدلنج، هبيلا، والقوز)، وشهد شهر يناير وفبراير فقط حالة نزو (86.400) الف شخص الي العاصمة كادوقلي والدلنج مع وجود نازحين اصلا بها قبل تلك الفترة يقدرون بـ (21) الف نازح بالمدارس والبيوت والمخيمات.
وقالت الغرفة ان وزارة الصحة بالولاية تبذل جهودا لتوفير إمداد طبى بشكل طارئ لكن جزء منه يتعرض لنهب مع فرض رسوم مرتفعة للمتبقي فى ارتكازات الدعم السريع والوصوص وقطاع الطرق،لافتة ان الوزارة تمكنت مؤخرا إيصال (100) غسلة كلي مستردة لانقاذ مرضى الكُلى، من ولاية شمال كردفان للعاصمة كادوقلي
واشار إعلام غرفة طوارئ جبال النوبة، ان حصة الولاية من الأدوية ومستلزمات بنك الدم وغسيل الكلي لا تزال موجودة ومنذ فترة بالميناء الجاف بكوستي، على الرغم من توقيع اتفاق بين الحكومة والامم المتحدة لفتح ثمانية منافذ لادخال المساعدات بينها مطار كادوقلي.
