الخرطوم _ صوت الهامش
أرجع تحالف نداء السودان المعارض الإرباك الذي تعيشه قوي إعلان الحرية والتغيير ناتج لتجاهل تكوين هيكل قيادي ينظم العلاقة بين مكوناتها والالتفاف علي ذلك بتكوين لجان غير متجانسة دون وجود مجلس قيادي مرجعي بتمثيل منصف.
وتعيش قوي إعلان الحرية والتغيير خلافات وتباين في وجهات النظر بين مكوني التحالف، بسبب الموقف من الحوار مع المجلس العسكري الإنتقالي، وإختلاف في الرؤي حول قبول مقترحات لجنة الوساطة التي تدخلت، لتجسير الهوة بين المجلس العسكري الإنتقالي، وقوي اعلان الحرية والتغيير، عقب دفعها بمقترحات تتمثل في تشكيل مجلس سيادة باغلبية مدنية، بجانب تشكيل مجلس الأمن والدفاع باغلبية عسكرية.
وقال الأمين العام لنداء السودان مني أركو مناوي في بيان اطلعت عليه “صوت الهامش” أن نداء السودان طالب بضرورة التواضع علي هيكلة متوافق عليها تراعي طبيعة وأحجام المكونات الموقعه ميثاق اعلان الحرية والتغيير، لاجل تيسير عملية اتخاذ القرار وضبط الخطاب الإعلامي ولتحقيق التوافق الموضوعي حول القضايا ذات الصلة بعملية نقل السلطة الي المدنيين ورسم ملامح المرحلة.
واكد مناوي ان الوضع الاداري المختل والهيكلة المنقوصة ذات التشكيل المعيب وتكوين الوفود دون مراعاة التنوع الذي يزخر به السودان، يعتبر خللا مؤسسيا أنتج عدم إنسجام كبير وقاد الي إغفال تناول قضايا رئيسية، في مقدمتها السلام والعدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانية.
منوها أن هرولة التفاوض مع المجلس العسكري الإنتقالي والتخبط والهمجية والخطاب المتناقض باسم قوي اعلان الحرية والتغيير والأطروحات غير المتوافق حولها لا سيما وثيقة الإعلان الدستوري والقبول بمجلسين الأول للامن والدفاع والاخر للسيادة جميعها أعراض لمرض التغييب وللسيولة الإدارية.
مشيراً إلى قوي اعلان الحرية والتغيير مطالبة بمعالجة القصور والعيوب الادارية البائنة وإعلاء قيمة الديمقراطية والتزام العمل المؤسسي إنتصارا للثورة وتحقيق مطالب المعتصمين أمام القيادة العامة للجيش.