الخرطوم _ صوت الهامش

قرر تحالف نداء السودان المعارض الذي يضم فصائل مسلحة وأحزاب سياسية مدنية، وقف كافة أشكال التفاوض مع النظام الحاكم .

ورفض التحالف المبادرات والحوار التي يطرحها النظام الحاكم، واكد انه لا تفاوض الا في إجراءات تنحي النظام وتسليم السلطة لممثلي الشعب الذين يقودون مرحلة الانتقال في إطار الموقف الموحد لقوي إعلان الحرية والتغيير.

وأختتم تحالف نداء السودان اجتماعاً في العاصمة الفرنسية باريس أستمر لمدة يومين ، بمشاركة مكوني التحالف .

ويأتي هذا الاجتماع في ظل أوضاع وظروف بالغة الصعوبة والتعقيد يشهدها السودان، فضلاً عن الاحتجاجات الشعبية التي يشهدها السودان منذ خواتيم العام الماضي، ومناداة المحتجين السلميين بتنحي النظام الحاكم عقب ثلاثين عاماً قضاها في سدة الحكم.

وأكد بيان صادر عن التحالف طالعته (صوت الهامش) تمسكه بخيار الثورة الشعبية المودية الي إسقاط النظام .

ولفت ان إسقاط النظام وتفكيك مؤسساته الشمولية والانتقال الشامل الي دولة السلام والحرية والعدالة هو طريق لا رجعة عنه دون بلوغ كامل أهدافه .

وبين التحالف ان الاجتماع ناقش قضايا توسيع الحراك الثوري وتنويع أدواته وتعميق وتنظيمه بصورة قاعدية واسعه عبر لجان المدن والقري والاحياء وذلك لمقاومة مخططات النظام لقمعه وتصاعد تراكمه حتي الوصول للفعل الحاسم الذي يسقط النظام ويحدث الانتقال الشامل.

ووفقاً للبيان الختامي ان الاجتماع ناقش قضية تطوير تحالف قوي إعلان الحرية والتغيير الذي تنشط فيه الي جانب حلفائها في تجمع المهنيين السودانين وقوي الاجماع الوطني والتجمع الاتحادي المعارض .

وقرر الإجتماع الدفع في إتجاه تطوير هذا التنسيق وتوسيعه وفق مبادرة تعمل علي تحوله لجبهة تسقط النظام وتفكيك دولة الشمولية والتمكين وتعيد بناء الوطن علي أساس عادل .

وأشار البيان إلى أن مبادرة النظام للحوار القصد منها شق صف إعلان الحرية والتغيير وشراء الوقت لتفادي مصيره المحتوم في الزوال واسترداد الشعب لحريته.

ورأي البيان ان الجيش السوداني طوال عمر حكم الانقاذ تعرض لعملية تدمير هيكلية ممنهجة بغرض استيعابه حزبيا وايديولوجيا ، مضيفاً أنه رغم التدمير الممنهج فان الجيش والأجهزة النظامية الاخري يجب أن تكون مؤسسات مهنية تعبر عن جميع السودانيين، وطالبه بالانحياز الي خيارات الجماهير وحماية الثورة حتي لا تتورط في حماية نظام أقلية فاسدة.

هذا وأكد المجتمعون بان الثورة السودانية لا تحمل أجندة اقصائية بل هي ضد الاقصاء والشمولية في المقام الاول وان بناء المستقبل يتطلب تضافر الجهود أبناء الشعب السوداني، مشيرين ان الثورة لن تعمل على إقصاء اي شخص او جماعة بيد إنها لا تمنح حصانة من المحاسبة لكل من أجرم وافسد في حق الشعب السوداني.