لندن _ صوت الهامش

حذّر كبير مبعوثي واشنطن إلى إفريقيا من ما أسماهم “بالمفسدين” الذين يأملون في عرقلة المفاوضات بين المجلس العسكري الانتقالي في السودان والمدنيين بشأن الانتقال إلى الحكم الديمقراطي.

وقال مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية تيبور ناجي إنه على الرغم من التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة إلا أنّ قوات أخرى في السودان تنوي إفساده ، حسبما نقلته صحيفة “ذا ناشيونال” .

إعلان

وكان المجلس العسكري الإنتقالي وقوى إعلان الحُرية والتغيير توصلا لإتفاق حول تقاسم السلطة بين الطرفين،عبر فترة إنتقالية مدتها ثلاثة سنوات وثلاثة أشهر، وإتفق الطرفان علي تشكيل مجلس سيادي مختلط يضم “5” عسكريين “5” من المدنيين، بجانب شخص أخر يتم إختياره بتوافق الطرفين.

وفي حديث له مع الصحافيين في لندن يوم الاثنين، شدد ناجي أنه من المهم التركيز على دفع هذه العملية إلى الأمام، مضيفًا انه يوجد مفسدون محتملون من كلا الجانبين ، بما في ذلك أنصار نظام عمر البشير السابق، الرئيس الذي أطاح به الجيش في أبريل بعد أشهر من الاحتجاجات.

ورافق ناجي في رحلته التي استمرت يومين بالسودان في منتصف شهر يونيو المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان دون بوث، واجتمع خلالها مع مختلف الأطراف المنخرطة في الاضطرابات السياسية في البلاد ، بما في ذلك رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان وممثلين عن قوى الحرية والتغيير بالإضافة إلى مجموعات نسائية ووسطاء من الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا.

وأردف ناجي “في محادثاتي مع برهان، أوضحت تمامًا المشكلة الكامنة في حكومة تحقق بنفسها… قد يكون هذا أكثر تحقيق لا تشوبه شائبة لكن المصداقية ستكون محل شك عالمي.” وأضاف أن الشعب السوداني يجب أن يعرف من أصدر الأوامر لأنه استنتج من مقابلاته السابقة مع بعض الضحايا أن الهجوم على المدنيين كان حدثًا منسقًا ومخططًا له.

وقال مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية أن النجاح المستمر للصفقة بين المدنيين والجيش يرتكز على نفخ الحياة في الاقتصاد السوداني، الذي انهكته 29 سنة من الإهمال والفساد في عهد البشير.