واشنطن – السودان الآن | 31 ديسمبر 2025
قالت الولايات المتحدة إنها ترحّب بقرار السلطات السودانية تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد، معتبرة الخطوة مهمة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين المتضررين من الحرب.
وأوضح مسعد بولس، المستشار الأميركي الرفيع للشؤون الأفريقية، أن تسهيل الوصول الإنساني بات «أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى» في ظل معاناة ملايين السودانيين واحتياجهم الماسّ للمساعدات، داعيًا جميع الأطراف السودانية إلى احترام التزاماتها بالسماح بوصول إنساني «دون عوائق»، والموافقة الفورية على هدنة إنسانية تتيح توسيع نطاق الإغاثة وتمهّد الطريق لسلام دائم ومستقر.
وجاء الموقف الأميركي متزامنًا مع ترحيب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بقرار السودان تمديد فتح معبر أدري لمدة ثلاثة أشهر إضافية حتى 31 مارس، واصفًا المعبر بأنه «شريان حيوي» لإيصال المساعدات الإنسانية، لا سيما إلى المتضررين في إقليم دارفور.
يُعد معبر أدري أحد أهم المنافذ الإنسانية بين السودان وتشاد، ويُستخدم لإيصال الغذاء والدواء والمساعدات الطارئة إلى مناطق واسعة من غرب السودان، في وقت أدّت فيه الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع نزوح الملايين وتفاقم الجوع وانهيار الخدمات الأساسية.
وتواجه عمليات الإغاثة تحديات كبيرة، من بينها القيود الأمنية، وصعوبة الوصول إلى مناطق النزاع، وغياب الضمانات الإنسانية المستدامة، ما يدفع المجتمع الدولي إلى المطالبة بهدنة إنسانية تسمح بوصول المساعدات وحماية المدنيين.
