الخرطوم _ صوت الهامش
توفي الشرطي “نزار النعيم” الذي سبق وأن أعلن إمتلاكه أدلة تكشف تورط قيادات عسكرية رفيعة في جريمة فض إعتصام القيادة العامة للجيش في “3” يونيو الماضي، توفي بجمهورية مصر العربية، في ظروف غامضة.
وكان الشرطي نزار النعيم، أعلن في وقت سابق إمتلاكه أدلة تثبت تورط قيادات عسكرية رفيعة في جريمة فض إعتصام القيادة العامة للجيش التي وقعت أحداثها في “3” يونيو الماضي .
وقال في تصريحات نقلتها عنه صحيفة “الجريدة” السودانية، أنه تمرد علي إدارته منذ “12” ديسمبر من العام الماضي، وكشف عن تدريب جنود الشرطة الذين شاركوا في جريمة فض إعتصام القيادة العامة في معسكر “الرويان” بالقرب من مدينة شندي التابعة لولاية نهر النيل، وأضاف بقوله” تم ترشيحي للدورة ورفضت ذلك “.
وفي الأثناء نقلت مصادر ل”صوت الهامش” أن الشرطي نزار توفي في أحد مستشفيات جمهورية مصر العربية، التي وصلها قبل أيام، توفي في ظروف غامضة.
وإندلعت إحتجاجات شعبية عارمة في ضاحية “العباسية” في أمدرمان حيث يقيم القتيل، وحمل المتظاهرون مسؤلية قتل الشرطي لأزرع وخلايا مليشيا الدعم السريع، بجانب عملاء جهاز المخابرات العامة، وطالبو بفتح تحقيق موسع عن يكشف عن أسباب الوفاة المفاجئة.
فيما نقلت مصادر شرطية ل”صوت الهامش” أن نزار النعيم، سبق وأن قدم لمحكمة الشرطة الإيجازية، سبتمبر الماضي، والتي رأسها المقدم عبدالفتاح محمود خلفية، والتي نظرت في إتهام نزار بشأن مخالفته للتعليمات، ومشاركته في تظاهرات إبان الثورة الشعبية التي اطاحت بالرئيس المخلوع عمر البشير.