الفاشر ـ صوت الهامش
قامت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والفنون ”يونسكو“ فعالية حول التحديات التي يواجهها الصحفيون في السودان وذلك بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين.
رغم الدور الحاسم الذي تلعبه الصحافة الحرة والمستقلة في تعزيز الديمقراطية وتسليط الضوء على التطورات في جميع أنحاء العالم، إلا أن الصحافة في السودان لا تزال تواجه عدة تحديات بينها القمع ومصادرة الحريات.
هذا الأسبوع، أدانت نقابة الصَّحفيين السودانيين بشدة استهداف الصَّحفيين في السودان، وحذرت من إرتفاع معدلات العنف ضد الصَّحفيين والإعلاميين والمُصوِّرين.
مشيرًة إلى أن يؤكد أن السلطة القائمة تتعامل معهم كاهداف مشروعة، والتقليل من نجاعة وسائل الإعلام المختلفة في عكس ما يحدث.
وحملت السلطات العسكرية الحاكمة في السودان، مسؤولية كل هذه الجرائم المتكررة.
الجدير بالذكر فقد اصطدمت جهود الإصلاح للإعلام بالسودان بعقبات سياسية واقتصادية، ويرى الخبراء أنها قد تؤدي إلى تأثيرات على الصحافة، في خضم وطأة الأزمات الاقتصادية، وتفاقم تراجع الثقة والمصداقية في الإعلام وتدفع نحو مزيد من الأخبار الزائفة والاستغلال السياسي لوسائل التواصل الاجتماعي.
وفي الوقت الذي بدأت فيه المؤسسات الصحافية السودانية وضع خطط للإصلاح وإعادة الهيكلة، أملاً في مستقبل أفضل لقطاع عانى لسنوات من محاولات فرض السيطرة والاستغلال السياسي، جاءت التطورات السياسية في أعقاب إنقلاب 25 أكتوبر 2021، جمدت خطط وأحلام الإصلاح، مع إزدياد الانتهاكات ضد الصحفيين.
