الخرطوم : صوت الهامش
كشف الامين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان وفقا لمعلومات قال بانها تحتاج الي مزيد من التأكيد إن الأستاذ إبراهيم الشيخ الرئيس السابق لحزب المؤتمر السوداني قد تم عزله عن الآخرين وتم إرساله الي سجن بورتسودان، والسجون التي يتواجد بها المعتقلين يجب أن تكون معلومة وهي من حق أسرهم والرآي العام معرفتها، ومن حق المعتقلين أن تقوم أسرهم ومحاميهم بزيارتهم، وقال بان الإعتقالات الحالية تتم خارج دائرة قانون و النظام نفسه ويجب أن نصعد الحملة لإطلاق سراح جميع المعتقلين.
وقال عرمان وفقا لتعميم اسماه (رسائل لشعبنا) قال بان الحركة بعثت برسائل وأجرت إتصالات مع قيادات من تنظيمات المهنيين وقوى 27 نوفمبر وشخصيات مستقلة ومجموعات الشباب والمبدعين وقادة نداء السودان وعلى راسهم الإمام الصادق المهدي وقوى الإجماع والحزب الشيوعي السوداني والإستاذ علي محمود رئيس الجبهة الوطنية العريضة ورئيس حركة الإصلاح الآن الدكتور غازي صلاح الدين، تناولت معهم الوضع السياسي الراهن ودعم العصيان.
وكشف عن إتصال بين رئيسي الجبهة الثورية مالك عقار وجبريل إبراهيم لتطوير التنسيق ودعم قوى نداء السودان والعصيان والإنتفاضة.
وأعلن عن ترحيب الحركة الشعبية بلقاء عاجل بين قوى نداء السودان وقوى الإجماع لاسيما وإن قوى نداء السودان ترتب لإجتماع قيادتها.
وأشادت بالمواقف الشجاعة في دعم العصيان من الفنانيين والمبدعين والمسرحيين والكتاب والمثقفين والصحفيين والرياضيين.
وأكدت بان قضية بناء المركز الموحد للمعارضة والذي يتمتع بالمرونة ويجمع كآفة قوى المعارضة بفئاتها الجديدة والقديمة يظل واجب الساعة وقال بان المعركة مع النظام طويلة وتحتاج الي تحضير دقيق وعمل مشترك لحسمها لمصلحة شبعنا.
وقال بان الإختلاف حول تحديد عدد أيام العصيان مسألة يجب أن تعالج في إطار التشاور دون إستباق أو فرض رآي على الرآي الآخر وزاد (علينا جميعا أن نستمع لصوت الناس والأرض من الذين ينفذون العصيان في داخل مدن وقرى بلادنا، وأن نكون إيجابيين ومرنين وأن لا نسمح لأجهزة الأمن في إثارة الفتن، فوحدة قوى العصيان هي الضمانة لنجاحه).
واكدت بان النظام يجهز قواته لشن هجوم في النيل الأزرق وقد أعلن والي النيل الأزرق أبوسروال عن ذلك. أبوسروال ومن خلفه البشير سيلقنان درساً مثلما حدث في العام الماضي فالوالي الذي لا يقدم علاج للكوليرا يبشر بالحرب، وخلاص شعبنا وإنهاء الحروب يكمن في إسقاط النظام.
وارسل عرمان تحية لمدني والجزيرة واكد بان (موعدنا 19 ديسمبر) .
وأشار التصريح الذي تلقته (صوت الهامش) ان الحركة الشعبية تقوم بإجراء إتصالات في عدد من البلدان الأوروبية وجهات نافذة في الإتحاد الأوروبي ورسالتنا تتضمن السودان يشهد وضع جديد وحقائق جديدة على الأرض وعلى المجتمع الدولي أن يبحث عن سياسة جديدة تقبل حق الشعب السوداني في التغيير بجانب بحث القضايا الإنسانية ومنع النظام للمساعدات الإنسانية جريمة حرب في القانون الإنساني الدولي و الضغط على النظام لإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والقساوسة المسيحيين.