واشنطن _ صوت الهامش
كشف مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية عن أن الولايات المتحدة ستدرس طرقًا جديدة تهدف لإبعاد اسم السودان من قائمتها للدول الراعية للارهاب، في حال شهدت تغييرًا جوهريًا في سياستها، وأبدت التزامًا بعدم دعمها للارهاب.
وقال المسؤول –الذي رفض ذكر اسمه- في رده على أسئلة كانت قد سألتها وكالة (رويترز) أن السودان لا يزال مُعيّنًا كدولة راعية للإرهاب، ولا يزال هناك عدد من المساعدات الأجنبية وغيرها من القيود.
وأضاف المسؤول قائًلاً: “قد يكون هناك طريق قانوني مختلف لإلغاء ادراج السودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب ولكن في حال كان هناك تغيير جوهري في قيادة وسياسات حكومة السودان.”
وفي ذات الصدد، ركز المسؤل الأمريكي على أن أي حكومة جديدة مطالبة بأن تثبت عدم دعمها لأعمال الإرهاب الدولي، وأن تقدم ضمانات بأنها “لن تدعم أعمال الإرهاب الدولي في المستقبل”.
وجدير بالذكر أن الحكومة الأمريكية قد أضافت اسم السودان إلى قائمتها للإرهاب عام 1993 بسبب مزاعم بأن حكومة الرئيس المخلوع عمر البشير كانت تدعم الإرهاب، وقد أطاح الجيش بالبشير خلال الأسبوع الماضي بعد ثلاثة عقود في السلطة.
وخففت واشنطن عقوبات اقتصادية كانت قد فرضتها على الخرطوم زهاء ال 20 عاماً في أكتوبر من عام 2017 شملت حظراً تجارياً ومالياً، غير أنها لم تشطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب .
ويجعل تصنيف السودان على أنها راعية للإرهاب غير مؤهلة للتخفيف من عبء الديون والتمويل الذي تعتبر السودان في أمس الحاجة إليه من كافة المقرضين لها، وعلى رأسهم صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
وقال المسؤول أن الخارجية الأمريكية ليست على علم بأي شخص مستهدف من قبل الأمم المتحدة أو عقوبات الولايات المتحدة في المجلس العسكري الانتقالي في الوقت الحاضر.
وأضاف: “ومع ذلك، نعتقد بأن وجود فرد معين في المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان سيكون عقبة في طريق رفع اسم السودان من قوائم الإرهاب ”
وكانت الإدارة الأمريكية قد قررت تعليق مناقشات لجنة المراجعة المشتركة بشأن الجولة الثانية من الحوار بين واشنطن والخرطوم عقب استيلا الجيش للسلطة ، والتي كان مقررًا لها أن تعقد في الأسبوع الأخير من شهر أبريل، وهي المرحلة التي كانت تهدف إلى توسيع العلاقات الثنائية مع السودان .