الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلنت أسرة الطفل المخطوف، صابر محمد عبد الحميد محمد 14عامًا، العثور على جثة ابناها ميتًا في بالقرب جبل تكا على بعد نحو 3 كيلومترات شمال نيالا، جوار محطة الإذاعة الجديدة.
إتهمت أسرة الطفل المخطوف صابر محمد عبد الحميد محمد، الحكومة في محلية بليل ونائب رئيس السيادة محمد حمدان حميدتي، بالتماطل في البحث عن ابنها الذي قالت إنه خطف بعد إطلاق الرصاص عليه.
وعبرت الأسرة الإثنين 2 يناير 2023، عن صدمتها لما حدث لابنها الذي قالت إن المليشيات المسلحة أطلقت عليه الرصاص الحي، في فجر الجمعة 23 ديسمبر 2022، في”مستوطنة المردوفة“ شرق قرية ”أندر“ الكيلو 19 في طريق”نيالا – الفاشر.“
وقال أحد أفراد الأسرة الطفل، تحدث لصوت الهامش، بإنهم وجدوا أثر السيارة التي قامت بنقله من مستوطنة مردوفة إلى ذلك المكان، حيث يتطابق الأثر الأول مع الأسر الثاني.
ولفتت الأسرة إلى أن المليشيات خطفته بعد إطلاق الرصاص عليه، وذلك عندما كان يتمطى حصان مع شابين إثنين، كانوا قادمين من قرية ”حجير سمبو“ عبر قرية ”أروكم“، فارين إلى نيالا، بعد الهجوم على القرية في ذات اليوم، بواسطة المليشيات المسلحة.
إتهمت ما وصفتهم بالمستوطنون الجدد في مستوطنة المردوفة، بإطلاق الرصاص على ابنها وخطفه، وزادت بأنه ”خطفه بهذه الصورة البشعة، سبب لها آلام عميقة ومروعة، واعتبرت ما حدث هو انتهاك ساخر لحقوق الأطفال.
وقالت أسرة الطفل بأنها عثرت على آثار دماء في محل سقوطه، ورفعه بواسطة عربية، وحاول الجناة طمس آثار الجريمة بجر أفرع شجر ”شوك“ على أثر العربية.
ونوهت إلى أنه قبل إطلاق الرصاص على إبنها ، كانت هناك امرأة من ذات المستوطنة زغدت ثم بعد ذلك هناك عربية مسلحة أطلقت على أبناءها الثلاثة الرصاص، وتمكن الإثنين من الفرار، بينما صابر سقط على الأرض جريحًا، وهرب حصانه إلى قرية أندر.
على صعيد ذي صلة، اصابت المليشيات المسلحة النازح عبد المولي اسحق علي 75 عاماً، لحادث بإطلاق الرصاص عليه.
ووفقاً للناطق الرسمي باسم المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين آدم رجال، فإن الحادث وقع في وادي (فوضلقي) في طريق”قرني – نيرتتي“، أثناء عودة عبد المولى إلي نيرتتي وعند وصله في الوادي، أطلقت المليشيا الأعيرة النارية عليه مما أدي الي إصابته بجروح خطيرة.
مشيرًا إلى فتح بلاغ بالحادث في قسم الشرطة بنيرتتي ولاية وسط دارفور، ونقل إلى مستشفى نيرتتي، لتلقي العلاج.
ويسكن عبدالمولي، في معسكر الجنوبية للنازحين بنيرتتي، وكان الجناة فردين يتمطون دراجة نارية(موتر) يرتدون الزي الرسمي للدعم السريع ومسلحين.
وعبر رجال عن أسفه لما يحدث للنازحين ومواطني دارفور، من انتهاكات على أيدي الدعم السريع والمليشيات المسلحة.
