الخرطوم ــ صوت الهامش
طالبت أسر المعتقلين من لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو، السلطات بالإفراج الفوري عن 18 معتقلاً، دون قيد أو شرط أو تأخير.
وحملت الأسر في بيان لها، ما وصوفتها بالسلطة الانقلابية مسؤولية أي ضرر يصيب المعتقلين.
وجرى إعتقال في أوقات متفرقة، قيادات بارزة في لجنة إزالة التمكين، ولجان المقاومة، ووزراء سابقون في الحكومة الانتقالية المحلولة.
ودعت الأسر، ”كافة السودانيين والسودانيات لرفع الصوت عاليا رفضا للاعتقال التعسفي ولتسييس العدالة ولتجيير اجهزتها لخدمة أجندة السلطة الانقلابية التي تسعى لتكميم أفواه الشرفاء من ابناء هذا الوطن الذين وقفوا في وجه الظلم والاستبداد ولم يحنوا رؤوسهم لغير خالقهم عز وجل“.
وأشار البيان الذي طالعته (صوت الهامش) إلى أن غالبية المعتقلين، قضوا قرابة الثلاثة أسابيع دون تمكينهم من مقابلة محامين أو أسرهم أو حتى الاتصال لمعرفة أحوالهم.
وإتهم البيان النيابة العامة بممارسة مماطلة سياسية فاضحة حيث تلقيهم في السجون دون التحري مع غالبهم أو حتى تبصيرهم بطبيعة التهم في مواجهتهم وعلى أي أساس نهضت.
كما أعربت بعميق عن قلقها من استمرار اعتقالهم بواسطة ”السلطة الانقلابية وسعيها المحموم لتلفيق تهم جنائية لهم لإخفاء الطبيعة السياسية لاعتقالهم.“
