الخرطوم ــ صوت الهامش
طالبت دول أصدقاء السودان، باستعادة حكومة انتقالية ذات مصداقية متفق عليها من خلال العملية السياسية التي تيسرها اليونتامس، والاتحاد الأفريقي الإيقاد، والتي من شأنها أن تمهد الطريق لاستعادة المساعدة الاقتصادية وتخفيف الديون الدولية.
وكدا دعمها القوي للجهود المشتركة لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة للمساعدة الانتقالية في السودان (يونيتامز) والاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (الإيقاد) لتسهيل العملية السياسية التي تقودها السودان بهدف استعادة المدنيين لقيادة الانتقال إلى الديمقراطية.
وأثنت في بيان مشترك طالعته (صوت الهامش) على جهود هذه الجهات الفاعلة المستمرة للتشاور مع مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة السودانيين.
وأضافت قائلة : ”نتطلع إلى الاطلاق الوشيك للمرحلة التالية من المحادثات بهدف بناء توافق في الآراء حول هيكل مؤسسات ذات مصداقية بقيادة مدنية ستقود السودان خلال الفترة الانتقالية وتتوج بانتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة إذ إننا لا نبالغ في الإلحاح بتلك الخطوة.“
ولذلك، حثت على المشاركة البناءة لجميع أصحاب المصلحة في هذه المرحلة التالية مؤكدة على أهمية ضمان تمتع النساء، وكذلك الشباب، والفئات الأخرى المهمشة تاريخياً بالمشاركة والإدماج الكامل والفعال وذات مغزى في كل مرحلة من مراحل العملية.
كما رحبت بالتقدم الذي تم إحرازه حتى الآن من خلال تعاون أصحاب المصلحة السودانيين والجهود المشتركة لـليونتامز والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (الإيقاد) لكي تنجح هذه العملية السياسية.
وطالبت بخلق بيئة تمكينية تسمح لجميع أصحاب المصلحة بالمشاركة والتعبير عن آرائهم بحرية، وإعادة بناء الثقة.
لتحقيق هذه الغاية، طالبت مجموعة دول أصدقاء السودان، في بيان مشترك، بحماية المواطنين من جميع أنواع العنف.
وأعربت عن قلقها البالغ إزاء الضغوط الاقتصادية الهائلة التي يواجهها الشعب السوداني حاليًا، وأشارت إلى التزامها، بمواصلة تقديم الدعم الإنساني المباشر خلال هذه الفترة.
وتشمل الدول الأعضاء لمجموعة أصدقاء السودان كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، والمملكة العربية السعودية، وهولندا، والنرويج، وإسبانيا، والسويد، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي.
