مستريحة – السودان الآن | 24 فبراير 2026
أعلنت شبكة أطباء السودان، في تقرير أولي، مقتل 28 مواطناً وإصابة 39 آخرين، بينهم 10 نساء، جراء الهجوم العنيف الذي شنته مليشيا الدعم السريع على منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور. وأكدت الشبكة أن القصف الصاروخي المتعمد دمر المركز الصحي الوحيد بالمنطقة، مما تسبب في خروج الخدمات الطبية تماماً عن الخدمة.
وكشفت الشبكة عن تعرض الكوادر الطبية في مستريحة لاعتداءات مباشرة من قبل عناصر المليشيا، مشيرة إلى اعتقال كادر طبي لا يزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة. ووصفت “أطباء السودان” ما جرى بعملية استباحة واسعة استهدفت المدنيين والمرافق الصحية، مما أدى إلى موجة نزوح جماعي للأهالي نحو القرى المجاورة في ظل ظروف إنسانية وصحية بالغة التعقيد.
وأفاد الناشط الحقوقي أيمن شرارة في سياق متصل، أن القوات المقتحمة ارتكبت مجازر وحشية داخل المنازل، شملت قتل النساء والشيوخ والأطفال وحرق البيوت عمداً. كما أكد تنفيذ عمليات نهب واسعة للممتلكات والمواشي، وتمدد الانتهاكات لتشمل المناطق المجاورة عبر إعدامات ميدانية وتصفيات جسدية طالت عدداً من الرموز والشباب.
أدانت شبكة أطباء السودان هذه الاعتداءات واعتبرتها جريمة “مكتملة الأركان” وانتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية. وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لحماية النازحين وضمان وصول المساعدات الطبية إليهم، والعمل على محاسبة قيادات المليشيا المسؤولين عن هذه الهجمة الممنهجة ضد المدنيين العزل.
