الخرطوم/صوت الهامش – 6 نوفمبر 2025
قالت منظّمة أطباء بلا حدود إنّ مناطق كرنوي، الطينة، وأمبرو في ولاية شمال دارفور تشهد خلال الأيام الماضية تصاعدًا خطيرًا في الهجمات بالطائرات المسيّرة، ما دفع موجات جديدة من المدنيين إلى الفرار نحو تشاد.
وبحسب بيان صادر عن المنظمة، فإن هجومًا مروعًا استهدف مستشفى كرنوي في 3 نوفمبر، حيث أصابت مسيّرة المستشفى مباشرة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المرضى، بينهم أطفال وامرأتان حاملان.
وأكدت أطباء بلا حدود أن فرقها في الطينة – تشاد استقبلت 50 جريحًا أصيبوا جراء ضربات المسيّرات بين 24 أكتوبر و3 نوفمبر 2025. كما اضطرت المنظمة إلى سحب فرقها مؤقتًا بسبب تكرار الهجمات، قبل أن تعمل على العودة لدعم المرافق الصحية رغم المخاطر العالية.
ونقل البيان عن داغو إيناغبي، منسق المنظمة في شمال دارفور، قوله:
“تشعر أطباء بلا حدود بقلق بالغ من تأثير ضربات المسيّرات على المدنيين وعلى وصول المساعدات الإنسانية، ونشعر بالصدمة لأن مستشفى قد تعرّض للقصف. الهجمات على المنشآت الطبية تهدد الأرواح وتدفع ما تبقى من الخدمات الصحية إلى الإغلاق.”
وأكدت المنظمة أن المستشفيات يجب أن تكون دائمًا أماكن آمنة، وأنه يجب حماية المرضى والسماح للفرق الإنسانية بالتحرك دون قيود لتوفير الرعاية الطبية اللازمة.
