جنيف – صوت الهامش
قالت منظمة أطباء بلا حدود إنها عالجت نحو 240 مصابا بجروح خطيرة في غضون أسبوع واحد، وذلك في مستشفى جنوبي العاصمة السودانية الخرطوم.
وقالت المنظمة، في تقرير اطلعت عليه صوت الهامش، إن جروح العديد من الضحايا كانت ناجمة عن طلقات نارية أو انفجارات، في ظل استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق مأهولة في العاصمة وضواحيها.
ونبهت المنظمة إلى أنه ومنذ اندلاع القتال منتصف الشهر الماضي في الخرطوم قبل أن يمتدّ إلى مناطق أخرى من السودان، تكافح مستشفيات ووحدات صحية من أجل مجرد الاستمرار في تقديم الخدمات الطبية المنقذة للحياة.
وقد لحق العديد من تلك المستشفيات والوحدات أضرار جسيمة. فيما تعاني مستشفيات كثيرة نقصاً في الأطقم الطبية، ولا سيما بعد نزوح الكثيرين بعيدا عن المناطق التي يشتد بها القتال.
ولفتت المنظمة إلى أن مستشفى البشير التعليمي في جنوب الخرطوم اضطرت إلى الإغلاق تماما لبعض الوقت، وذلك بعد نزوح طاقمه الطبي لدواعي أمنية خوفا على حياتهم، قبل أن يتخذ شباب من المجتمع المحلي – بالتعاون مع أطباء وممرضين- قرارا بمحاولة إعادة تشغيل المستشفى بالتنسيق مع منظمة أطباء بلا حدود.
وتقول المنظمة إنها منذ أن بدأت العمل في مستشفى البشير التعليمي يوم 9 مايو الجاري، قامت بإجراء أكثر من 240 عملية جراحية، بينها أربع عمليات خطيرة في يوم واحد.
وجاء في تقرير المنظمة: “شاهدنا العديد من المصابين بجروح ناجمة عن طلقات نارية وأخرى ناجمة عن طعنات خطيرة تستوجب التدخل الجراحي .. الحالات الحرجة والمعقدة تمثل نسبة كبيرة”.
ونوهت منظمة أطباء بلا حدود إلى صعوبة التأكد من توفُّر الأطباء والممرضين فضلاً عن المعدات الطبية اللازمة من أجل تقديم خدمات منقذة للحياة في السودان في ظل الصراع الدائر على السلطة.
ولفتت المنظمة إلى نقص الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات السودانية.
واختتمت المنظمة غير الحكومية تقريرها بالقول إنه “بلا نهاية تبدو في الأفق للصراع الدائر في السودان، تبدو الحاجة ماسّة للمزيد من المعدّات والأطقم الطبية في مستشفيات البلاد، وذلك من أجل ضمان حصول الناس على رعاية طبية منقذة للحياة”.
