الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت لجنة أطباء السودان المركزية، إن قوات الأمن قمعت بإفراط مواكب مليونية 28 فبراير.
وذكرت أن الأمن استخدم الرصاص الحي من الأسلحة الثقيلة والخفيفة والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى مقتل شخص على الأقل في أمدرمان برصاص حي في الرأس وتهشم الجمجمة وتناثر أنسجة المخ.
وتمكن المتظاهرون في الخرطوم هذا الإثنين، من الوصول إلى القصر الرئاسي، للمرة الثانية منذ انقلاب 25 أكتوبر، على الرغم من القمع واستخدام الغاز المسيل للدموع.
وأصدرت لجان المقاومة قراراً بالانسحاب من محيط القصر بعد أكثر من ساعتين بسبب العنف المفرط.
وطاردت قوات الجيش والشرطة المتظاهرين من القصر الجمهوري وصولاً للديوم الشرقية مع إطلاق الرصاص والغاز.
وكانت حشود ضخمة توافدت إلى القصر الجمهوري وأغلق المتظاهرون الطرق المؤدية إلى القصر باستخدام المتاريس قبل الانسحاب
واستبقت السلطات المظاهرات بإغلاق كبري المك نمر الذي يربط بين الخرطوم وبحري فيما احتشد المتظاهرون بالقرب من الكبري باتجاه بحري.
وأشارت لجنة الأطباء في بيان لها طالعته (صوت الهامش) إلى سقوط عشرات الإصابات أمام القصر الرئاسي بالخرطوم، كما ألقت قوات الأمن قنبلة غاز مسيل للدموع داخل غرفة العمليات بمستشفى الأربعين بأمدرمان، وإعتبرت ذلك انتهاك لحرمة المستشفيات.
وأوضحت أن قوات الأمن حاصرت المستشفيات ومنعت الجرحى من التداوي فيها، ووصفت ذلك بالسلوك الوحشي وغير إنساني.
