الخرطوم ــ صوت الهامش
دعا وزير الخارجية أنتوني بلينكن ونظيره البريطاني جيمس كليفرلي، إلى الوقف الفوري لأعمال العنف والعودة إلى المحادثات في السودان.
وقالوا إن محادثات كانت ”تتجه إلى حكومة مدنية، وهذه هي بالطبع النتيجة المرجوة في نهاية المطاف.“
وأجرى الوزيران مشاورات مشتركة بشأن الوضع في السودان، والتواصل َمع شركاءهم في العالم العربي وأفريقيا والمنظمات الدولية.
وأعربوا عن قلقهما البالغ بشأن القتال الدائر وأعمال العنف في السودان والتهديد الذي تشكله هذه الأعمال على المدنيين والدولة السودانية وحتى على المنطقة في نهاية المطاف.
واشاوا في بيان إلى أن رؤيتهما مشتركة قوية بشأن ضرورة ضمان البرهان وحميدتي حماية المدنيين وغير المقاتلين ومواطني الدول الثالثة، بما في ذلك موظفيهم المتواجدين في السودان.
كما نوهوا إلى أن ثمة رؤية مشتركة قوية بين كافة شركائهم بشأن ضرورة تنفيذ وقف إطلاق نار فوري والعودة إلى المحادثات، ”إذ كانت هذه المحادثات واعدة جدا لناحية وضع السودان على المسار الصحيح الذي يفضي إلى الانتقال الكامل إلى حكومة بقيادة مدنية.“
وقالوا في بيان رسمي مشترك طالعته صوت الهامش ”يريد الشعب السوداني أن يعود الجيش إلى الثكنات وأن ينعم بالديمقراطية وبحكومة ذات قيادة مدنية، وينبغي أن يعود السودان إلى السبيل الذي يفضي إلى تحقيق ذلك.“
وقال وزير الخارجية الأمريكي ”نحن نتواصل أيضا بشكل وثيق طبعا مع سفارتنا للتأكد من سلامة موظفينا ومعرفة مكان تواجدهم، وهذا هو الحال الآن. كما نتواصل بشكل وثيق مع أي مواطنين أمريكيين في السودان للتأكد من أنهم مسجلين لدى السفارة ومن أننا نتواصل معهم بشكل فعلي ليحصلوا على كافة المعلومات الممكنة بشأن كيفية الحفاظ على أمنهم وسلامتهم.“
وأضاف وزير الخارجية كليفرلي بقوله :”لا شك في أن حماية المواطنين البريطانيين تمثل الأولوية القصوى لحكومة المملكة المتحدة، وسبق أن عدلنا نصائح السفر إلى السودان ونصحنا بتجنب السفر إلى هناك، كما تأكدت من سلامة كافة المسؤولين البريطانيين في السفارة في الخرطوم ومعرفة أماكن تواجدهم، وسنواصل تقديم ما نستطيع من الدعم للمواطنين البريطانيين المتواجدين في السودان.“
وتابع قائلا : ”في نهاية المطاف، يبقى المستقبل القريب رهن أيدي الفريق أول البرهان والفريق أول حميدتي اللذين شرعا في هذا القتال وندعوهما إلى إعطاء الأولوية للسلام وإنهاء أعمال العنف والعودة إلى المفاوضات. هذا ما يريده الشعب السوداني وما يستحقه وسنواصل السعي إلى سبل تدعم طريق العودة إلى السلام.“
