الفاشر- صوت الهامش

تظاهر المئات من مواطني بادية “مستريحة” بشمال دارفور،وعدد من ذوي ضحايا حملة جمع السلاح،مطالبين بإطلاق سراح موسي هلال وأبنائه الأربعه،فضلاً عن مناصريه من أبناء المنطقة.

ويقبع في السجون والمعتقلات المئات من أبناء مستريحة،بينهم زعيم عشيرة المحاميد موسي هلال،منذ عام ونصف،عقب إعتراضهم علي حملة جمع السلاح،التي أطلقتها رئاسة الجمهورية في النظام “البائد”.

ورغم القبضة الأمنية والإنتشار الكثيف لمليشيا الدعم السريع،في المنطقة نظم سُكان المنطقة تظاهرة أمام الحامية العسكرية،مُطالبين بإطلاق سراح أسري المنطقة .

وفي الأثناء طالبت لجان مقاومة مستريحة المجلس السيادي و رئيس الوزراء عبدالله حمدوك بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والأسرى دون أي شروط وباسرع وقت، مؤكدين أن عدم إطلاق سراح المعتقلين يعد مؤامرة تستهدف عزلهم السياسي وإقصائهم من العملية السياسية الجارية الان .

ولفت بيان صادر عن اللجان طالعته “صوت الهامش”أن حكومة لا تستطيع إطلاق سراح المعتقلين وأسرى الحرب الذين اعتقلهم النظام المخلوع هي بالتأكيد لا تمثل الثورة ولا الثوار .

وناشدو القوى السياسية والمدنية خاصة قوى إعلان الحرية والتغيير بالضغط على حكومتها لإطلاق سراح المعتقلين السياسين وأسرى الحرب .