الخرطوم ــ صوت الهامش
وصل السفير جون جودفري، ”الثلاثاء“ إلى العاصمة السودانية، ليكون أول سفيرا للولايات المتحدة في السودان منذ ما يقرب 25 عامًا وسيعمل السفير جودفري.
وذلك كصفته ممثلاً بارزًا للحكومة الأمريكية على تعزيز العلاقات بين الشعبين الأمريكي والسوداني، ودعم تطلعاتهم إلى الحرية والسلام والعدالة والانتقال الديمقراطي.
وقالت السفارة الامريكية في الخرطوم، في تعيم طالعته صوت الهامش، إن السفير الجديد، يتطلع إلى النهوض بالأولويات المتعلقة بالسلام والأمن والتنمية الاقتصادية والأمن الغذائي.
وفي العام 1998 طردت واشنطن السفير السوداني لديها، وخفضت التمثيل إلى قائم بالأعمال، واستمر البلدان منذ ذلك الحين بتعيين قائم بالأعمال لسفارتيهما في واشنطن والخرطوم.
وأدرجت واشنطن الخرطوم على قائمتها للدول الراعية للإرهاب في عام 1993، بسبب علاقتها بتنظيمات إرهابية بينها تنظيم القاعدة الذي أقام زعيمه السابق أسامة بن لادن في السودان في الفترة من عام 1992 إلى 1996.
وكانت الخارجية السودانية أعلنت تلقيها موافقة حكومة الولايات المتحدة على ترشيح نور الدين ساتي سفيراً فوق العادة ومفوضاً لجمهورية السودان لدى الولايات المتحدة.
وتسعى السلطات الجديدة في الخرطوم منذ الإطاحة بعمر البشير في أبريل 2019، إلى تطبيع العلاقات مع واشنطن، كما رفعت واشطن اسم الخرطوم عن القائمة الأمريكية للدول الداعمة للإرهاب التي تمنع البلاد من الاستفادة من أي مساعدات يقدمها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، غير أن إنقلاب 25 أكتوبر، تسبب في تعليق مساعدات البنك الدولي.
وفي هذا السياق، وقّعت الحكومة الانتقالية الأولى، مطلع أبريل 2020 اتفاق تسوية مع أسر ضحايا المدمرة الأميركية ”يو. اس. كول“ التي تم تفجيرها قبالة ميناء عدن عام 2000 ما أسفر عن مقتل 17 من بحاراتها، وكانت واشنطن تتهم الخرطوم بالضلوع في التفجير وهو ما ينفيه السودان على الدوام.
