الخُرطوم _صوت الهامش

كشف رئيس حِزب المؤتمر السُوداني السابق،والقيادي في قوى إعلان الحُرية والتغيير التحالف الحاكم في السودان،إبراهيم الشيخ، تفاصيل توقيف نجله وإتهامه بالمُتاجرة في الوقود.

وكانت لجان مقاومة ضاحية بُري،أوقفت “تانكر” وقود يقوم بتفريغ حمولته في إحدى صالات المُناسبات في المنطقة، وإقتادتهم لقسم الشُرطة.

وقال الشيخ في بث مُباشر عبر صفحته في “الفيس بوك” أنه أُبلغ بالقبض على نجله من قبل أفراد أسرته من قِبل لجان مقاومة بُري وأُتهم بالمُتاجرة بالوقود الحِكومي.

مُشيراََ إلى أنه رفض التدّخل في القضية درءََ للشُبهات ومدى إلمامه التربص به من قِبل جهات عِدة، وأوضح الشيخ أنه في ظل القطوعات المُستمرة للكهرباء، كان يحرص مُنذ سنوات على أن يكون لديه وقود في منزله بغرض تشغيل “مولد” كهرباء ملحق بمنزله.

ولفت إلى أنه طوال أزمة الوقود التي يُعاني منها السُودان، لم يسعى لأي جهة حكومية للحصول على تصديق وقود، حتى لمشاريعه الزراعية بولاية غرب كُردفان،مبيناً أن أسرته تقوم بشراء الوقود من السوق.

وأكد أن الدولة ممثلة في وزارة الطاقة والتعدين، سمحت بإستيراد الوقود الحر، وفقاً لضوابط وشروط وهو مخصص للشركات الزراعية والاستخدام الشخصي.

وأوضح أن إبنه ورفقته مجموعة من الأشخاص، إتفقوا على شراء وقود حُر من قبل شركة “سودا غاز” الإماراتية، التي أكد أنها لا تبيع أقل من “100”برميل، شرطاََ على أن لا يتم تغذية محطات الوقود به، وحصرته في الإستخدام الشخصي.

منوهاً أن نجله “محمد” رفقته مجموعة من الشباب قاموا بشراء “تانكر”، وأضاف أن “التانكر” كان يقوم بتفريغ نحو “10” برميل في صالة “مون” في ضاحية بُري.

وأضاف إلى أن مجموعة من لجِان المقاومة قامت بإلقاء القبض على العربة، بحجة أنها تتاجر في الوقود الخاص بالدولة،مضيفاً إلى أن نجله ومجموعته قاموا بإبراز الوثائق المختومة من قبل أربعه جِهات في الدولة التي تثبت أن الوقود هو وقود حر شرعنته الدولة، وتصرف من عائده على المستشفيات.

وتابع الشيخ قائلاً “أصرت لجان المقاومة على إقتياد محمد ومجموعة لقسم الشُرطة رغم صحة موقفهم وإمتلاكهم للمستندات على ذلك” .

وأكد أن مسؤلي قسم الشُرطة أكدو للجان المقاومة صحة موقف المجموعة الا أنها أصرت على حبسهم، ودون في مواجهتهم بلاغ بشأن كسر الحظر الصحى وعدم تزويد السيارة بوسائل السلامه إرضاءََ للجان المقاومة.

وتابع بقوله”ما من حق أي زول يتجاوز القانون، مافي سبب يجعل لجان المقاومة،تحاصر القسم وتهدد الشُرطة وتشيع الرعب” وأضاف “ليس هناك شئ يجعلنا نطأطي رؤسنا وعندنا عود في هذه الثورة”.