الجنينة – صوت الهامش
أصدر الجنرال خميس عبدالله أبكر والي ولاية غرب دارفور قراراً بتفويض “القوات النظامية بمختلف وحداتها بإستعمال القوة الحاسمة أثناء قيامها بواجباتها المتعلقة بحسم المتفلتين ومحاربة كافة أشكال الظواهر السالبة لفرض الأمن والإستقرار وبسط هيبة الدولة بكافة المناطق بولاية غرب دارفور”.
ووجه القرار القوات النظامية وكافة الجهات المعنية إتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لتنفيذ هذا القرار”.
ويأتي هذا القرار، رغم قرار فرض حالة الطواريء وفرض حظر التجوال بأنحاء الولاية بالأمس، بعد أن شهدت محلية فوربرنقا خلال ثلاثة أيام هجمات جنجويدية مسلحة وأحداث عنف وانتهاكات جسيمة نتجت عنها، وفق مصادر وإحصاءات أولية، مقتل أكثر (23) مدنيّاً وعشرات الجرحى، ونزوح وتشريد أكثر من (100) ألف مواطن، وحرق أكثر من (7) حي سكني، هذا غير عمليات نهب وسلب واستهداف لبعض المجموعات الإثنية.
ولا يزال الوضع حتى هذا الثلاثاء محتقناً، هشاً على المستوى الأمني والاجتماعي على الأقل رغم زيادة التعزيزات العسكريّة والشرطية والاستخبارتية التي فرضتها حكومة الولاية على انحاء المحلية.
