الخُرطوم _صوت الهامش
أوصى إجتماع مُشترك بين قوى إعلان الحُرية والتغيير،ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك،بإجراء تعديلات وزارية عاجلة.
وعقد ممثلين عن المجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير اجتماعاً مهماً مساء الثلاثاء، مع رئيس الوزراء وبحضور السيد وزير مجلس الوزراء وكبير المستشارين. تناول الاجتماع التحديات العديدة التي تجابه مسار الفترة الانتقالية والقضايا العالقة.
وأكد الاجتماع على أهمية وحدة قوى الحرية والتغيير ومكوناته المختلفة في هذه المرحلة الحرجة من عمر المرحلة الانتقالية، وفي ذلك تناول أهمية وقيمة وحدة تجمع المهنيين ورحب ببشريات عودة حزب الأمة لجسم الحرية والتغيير بعد الاتفاق على تكوين اللجنة التحضيرية لمؤتمر قوى الثورة الذي سيعقد في يوليو القادم.
وفقاً لبيان صادر من قوى الحرية والتغيير طالعته “صوت الهامش” أن الإجتماع خلص على تشكيل وفد مشترك عالي المستوى للقاء كل من الجبهة الثورية والحركة الشعبية بقيادة الحلو وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور والعمل على إزالة كل العقبات التي تعترض مسار السلام.
وأوصى تعيين الولاة المدنيين عاجلاً بعد إجراء المعالجات اللازمة،والشروع الفوري في تشكيل المجلس التشريعي مع الوضع في الاعتبار المقاعد المخصصة لكتلة السلام.
بجانب الإلتزام الصارم بالصلاحيات المحددة لهياكل السلطة المختلفة كما وردت في الوثيقة الدستورية،وأكد الاجتماع على ضرورة إكمال منظومة الأجهزة العدلية المختلفة وتحقيق العدالة وإكمال أعمال لجان التحقيق في لجنة فض الاعتصام بتوفير المعينات اللازمة لتحقيق ذلك.