الخرطوم ــ صوت الهامش
كشفت لجنة أطباء ولاية غرب دارفور، عن إرتفاع قتلى الهجوم على جبل مون إلى 35 مدنياً وإصابة 21 آخرين بجروح.
وقالت مصادر لـ (صوت الهامش) إن محلية مون بولاية غرب دارفور، تعيش تحت الحصار والإقامة الجبرية منذ أكثر من تسعة أشهر بعد الهجمات الدموية التي نفذتها مليشيا ”الجنجويد“ على المنطقة، خلفت ورائها خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات وفشل في الموسم الزراعي.
وأضافت أن مواطني المحلية والقرى المجاورة لها، لا يستطيعون التنقل والتجارة بحرية، مع تجدد الهجمات عليهم بطريقة أكثر وحشية مدججين بسيارات الدفع الرباعي والمدافع الثقيلة وبمختلف الأسلحة التي يصعب عليهم إمتلاكها في مشهد مشابه لحملة الإبادة الجماعية التي حدثت بدارفور.
وأكدت اللجنة تواصل
الهجمات على عدد من القرى بجبل مون بولاية غرب دارفور في إمتداد لسلسلة الهجمات التي بدأت منذ شهر نوفمبر من العام الماضي.
وأضافت في تصريح لها إطلعت عليه (صوت الهامش) قائلة : تجددت الأحداث يوم الخميس 10 مارس بعد أن توقفت منذ يوم الإثتين 7 مارس، حيث خلفت الهجمات الأخيرة حصيلة جديدة من القتلى والجرحى.
وأحصت اللجنة عدد 19 قتيلاً و5 جرحى في أحداث 10 مارس، ليرتفع العدد الكلي للضحايا منذ الخامس من الشهر الجاري إلى35 قتيلاً و21 جريحاً.
وأشارت أن جريحان يتلقيان الرعاية الطبية في مستشفى صليعة الريفي وحالتهما مستقرة بينما وصل ثلاثة الآخرين إلى مستشفى الجنينة التعليمي تم تحويل أحدهم إلى الخرطوم وأجريت عملية للثاني وحالته مستقرة، بينما كانت إصابة الثالث طفيفة وخرج من المستشفى.
وأدانت اللجنة بأشد العبارات، الهجمات على المدنين العزل وحرق المنازل وسط الصمت المريب والعجز التام لسلطات الولاية تجاه هذه المجازر، وإعتبرت ذلك تأكيداً على إنحدار الأمور إلى حالة اللا دولة.
