الخرطوم _صوت الهامش

إستنأنف ضباط محالين للمعاش، في الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال نشاطهم، عقب صدور قرارات تصحيحية بإعادتهم للخدمة عقب المؤتمر العام الإستثنائي، الذي اتى بالفريق عبدالعزيز آدم الحلو رئيساً للحركة.

وكان رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان -شمال – قبل عزله مالك عقار أصدر بإيعاز من الأمين العام السابق ياسر عرمان، قرارات قضت بإحالة عدد من ضباط الجيش الشعبي، الرافضين لنهج عرمان وعقار في إدارة الحركة للمعّاشَ من بين الضباط المحالين للمعاش العميد رمضان حسن نمر، وزير المالية الأسبق لولاية جنوب أثناء فترة إتفاقية السلام الشامل، بجانب عمر فور.

وقال بيان صادر عن رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان والقائد العام للجيش الشعبي عبد العزيز آدم الحلو طالعته “صوت الهامش” أنه في إطار الجهود التي تبذلها الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال، لمُعالجة القضايا والمشاكل التنظيمية التي تسبَّبت فيها القيادة السابقة، وإستناداً على قرار إرجاع الضُّباط المُحالين تعسُّفياً إلى المعاش الصادر في 8 أغسطس 2017، وسعياً لتعزيز وحدة وتماسُك الحركة الشعبية، تلبيةً لطموحات وتطلُّعات جماهيرها في التحرير وبنآء السودان الجديد،أعلن ترحيب الحركة الشعبية باستئناف الضباط المحالين للمعاش لنشاطهم داخل التنظيم، والذين تمت إحالتهم للمعاش بتاريخ 5 أغسطس 2015.

وضمت قائمة الضباط، رمضان حسن نمر و أحمد بلقا أتيم بجانب محمود التجاني حامد فضلاً عن الأمين النميري يوسف

عمر عبد الرحمن آدم (عمر فور).

وأكد الحلو أن بنآء الحركة الشعبية ووحدتها وتماسُكها يُمثِّل هدفاً إستراتيجياً في المرحلة المُقبِلة وأشاد بتمسُّك هؤلآء الضُّباط طيلة الفترة الماضية بالحركة الشعبية ومشروع السودان الجديد.