الخرطوم – صوت الهامش
إستئنافت محكمة عسكرية خاصة في العاصمة السُودانية الخرطوم “الإثنين”،جلسات محاكمة زعيم عشيرة المحاميد،موسي هلال ونحو “18” من القيادات السياسية والعسكرية بمجلس الصحوة الثوري،وأرجأت جلسات المحاكمة لغياب مُحامي الدفاع،علي أن تستنأنف الأسبوع المقبل.
ونقل مصدر لـ”صوت الهامش” أن جلسة المُحاكمة لم تكن مُعلنه في وقت سابق، مشيراً إلي أن معتقلي الصحوة الثوري تفاجاؤا بنقلهم لمقر المحكمة التي قال بأنها إنعقدت في مباني القيادة العامة للجيش.
وتوقفت محاكمة موسي هلال خلال الفترة الماضية،ويواجه هلال لائحة إتهامات تحصلت عليها”صوت الهامش” وفقاً لمصادرها حينها،تصل عقوبتها الإعدام في حال الإدانة .
وشملت المواد التي يواجهها موسي هلال (21،50،63،65،130،139) من القانون الجنائي السُوداني والتي تصل عقوبتها الإعدام في حال الإدانة ، وتتمثل في القتل العمد والأذي الجسيم والحرب ضد الدولة وحيازة السلاح غير المشروع وتقويض النظام الدستوري وإثارة النعرات القبيلية والإرهاب.
وفي الأثناء إستنكر مجلس الصحوة الثوري تقديم زعيمه لمحاكمة عسكرية،وإعتبر بيان صادر عن المجلس طالعته “صوت الهامش”أن المحاكمة تعد تجاوز لكل القوانين والأعراف المحلية والدولية .
وتساءل المجلس بقوله”لماذا يبقى هلال ورفاقه فى السجون وزنازين المعتقلات حتي الآن ؟ إذا فعلا سقط نظام المؤتمر الوطنى البائد أم مسرحية نحن نعيش حلقاتها” .
وأعلن المجلس رفضه أى نوع من المحاكمات (عسكرية أو مدنية) لمعتقلي وأسرى مجلس الصحوة الثوري السياسيين وعلى رأسهم موسى هلال .
وطالب المجلس بإطلاق سراحهم فورا وعاجلا دون شرط أو قيد .
ودعا المجلس الحكومة الإنتقالية التدخل الفورى لوقف هذا العبث لصيانة وحفظ القانون ومكتثبات ثورتنا المجيدة،لجهة أنه لا يمكن محاكمة مدني في محاكم عسكرية بقضايا سياسية انتهت بانتهاء النظام.
وتساءل البيان عن دور قوى الحرية والتغير في قضية موسي وهلال رفاقه ، لجهة أن مجلس الصحوة موقع علي ميثاق قوى الحرية والتغير ، وطالب المنظمات الدولية والاقليمية المعنية بحقوق الإنسان بالتدخل العاجل لإطلاق سراحهم .