الخرطوم _ صوت الهامش

الغي المجلس العسكري الإنتقالي، لقاءً كان قد دعا له، مع قوي سياسية وحركات مسلحة ومنظمات مجتمع مدني، كانت شريكة للنظام “البائد” أثناء فترة حكمه،عقب اشتباكات والاعتداء بالضرب بين منسوبي القوي السياسية التي شاركت في الإجتماع.

وكان المجلس العسكري الإنتقالي وجه دعوة لإجتماع مع الأحزاب السياسية، وبعض الحركات المسلحة ، ومعظم القوي السياسية التي شاركت في الإجتماع كانت شريكة للنظام السابق، عبر ما يسمي بالحوار الوطني .

وينوي المجلس العسكري الإنتقالي، إشراكها في الفترة الانتقالية، رغم رفض قوي إعلان الحرية والتغيير، لذلك المقترح.

ووفقاً لشهود عيان ل “صوت الهامش” أن إشتباكات بالأيدي والاعتداء بالكراسي بين منسوبي القوي السياسية، عقب فشلهم بالاتفاق حول الحديث في المنصة الرئيسية للمؤتمر، وغياب الأجندة الواضحة لتلك القوي .

وأشار الشهود الي ان رئيس اللجنة السياسية في المجلس العسكري الإنتقالي الفريق أول ياسر العطا طالب من تلك القوي الإتفاق أولا وتكوين تحالف بغرض التفاوض، وأعلن إلغاء الإجتماع.