الخرطوم_ صوت الهامش
إعتقلت الأجهزة الأمنية نحو خمسة صحفيين ومنعت آخرون من تنظيم وقفة إحتجاجية أمام (البرلمان) السوداني رفضاً للسياسات التي ينتهجها البرلمان إزاء التعامل مع الصحفيين.
وكانت صحيفة (الأخبار) المستقلة دعت لوقفة إحتجاجية (الإثنين) إحتجاجاً علي منع مندوب الصحيفة في البرلمان (مرتضي أحمد ) من مزاولة مهامه الصحفية داخل البرلمان،وأهابت شبكة الصحفيين عضويتها للمشاركة الفاعلة في الوقفة الإحتجاجية رفضاً لتكميم الأفواه ومصادرة الحريات.
وتجمع الصحفيين صباح (الإثنين) أمام البرلمان السوداني قبل أن تمنعهم الأجهزة الامنية من الوقوف أمام البرلمان ، وقامت بإعتقال نحو ثمانية صحفي أغلبهم صحفي صحيفة الاخبار من بينهم المحرر العام نزار سيداحمد ومندوب الصحيفة في البرلمان مرتضى احمد ورئيس قسم الأخبار احمد حمدان ورئيس القسم السياسي عبدالرحمن العاجب.
وكان مستشار رئيس البرلمان عبدالماجد هارون إتخذ سياسات عدائية تجاه الصحفيين ومنعهم من مزاولة مهامهم الصحفية داخل البرلمان في تجاوز واضح للقانون الذي يسمح بتغطية الصحافة لأنشطة المجلس الوطني،وأجبر هارون عدد من الصحف علي تغيير مناديبهم في البرلمان.
ويشتكي صحفيون سودانيون من تدخلات سافرة لجهاز الأمن الذي يسيطر على الصحف ويعاقبها في حال تجاوزها ما تسميه السلطات الأمنية بالخطوط الحمراء ويعمد جهاز الأمن إلى مصادرة تلك الصحف ومنع توزيعها للحيلولة دون وصولها للقراء.
وبحسب منظمة “مراسلون بلا حدود”، فإن حرية الصحافة تشهد ترديا مريعا في السودان الذي تصنفه المنظمة كسابع أسوأ دولة من أصل 180 في مضمار حرية الصحافة.


