الخرطوم _ صوت الهامش
أعلنت ولاية شمال كردفان حالة الطوارئ استعدادا لأي طارئ ، فيما يتعلق بتمدد الاحتجاجات الشعبية التي عمت مدن السودان المختلفه رفضا للتردئ الاقتصادي وغلاء المعيشة، وينادي المتظاهرين باسقاط نظام الحكم في السودان لفشله في إدارة شؤن البلاد.
وتشهد ولايات السودان المختلفه حركة احتجاجات واسعة بسبب التردي الاقتصادي وغلاء المعيشة قابلتها الأجهزة الأمنية بالقمع المفرط باستخدام الغاز المسيل للدموع والهروات والرصاص الحي .
وأضرم محتجون غاضبون النار في دور خاصة بالحزب الحاكم في عدد من الولايات التي اعلنت الطوارئ وحظر التجوال وتعليق الدراسة في الجامعات فضلاً عن مدارس الاساس والثانوي.
ووفقاً لأمر الطوارئ الذي أصدره والي شمال كردفان أحمد هارون ان القرار اعطي منسوبي الأجهزة الأمنية استخدام القوة وإطلاق الرصاص الحي في المظاهرات .
وبحسب قرار الطوارئ الذي اطلعت عليه (صوت الهامش)، انه لا يجوز رفع الحصانة واتخاذ الإجراءات القانونية في مواجهة منسوبي الأجهزة الأمنية في حال أدائهم لمهامهم.
وتجدر الإشارة إلى أن المظاهرات قد اندلعت في البداية ضد تدابير التقشف، في كلٍ من العاصمة الخرطوم ، وكذلك في مدن أم درمان وبورتسودان والقضارف وأم روابه والقضارق وعشرات من البلدات والقرى المحيطة.