نيالا ــ صوت الهامش
إنتقدت اللجنة العليا لإدارة أزمة انتهاكات محلية بليل، نتائج لجنة التحقيق والتقصيّ الحكوميّة، حول الانتهاكات التي جرت في محلية بليل أواخر ديسمبر الماضي، وقالت اللجنة إن مجريات الانتهاكات لا تزال مستمرة حتى الآن.
واستنكر عضو اللجنة عبد البادئ محمد، عدم تحقيق العدالة للضحايا، وأضاف قائلاً : ”لا يُعقل أبداً أن السلطات تعهد بإسقاط العدالة للضحايا والأهالي في هجمات ونكبة إنسان بليل. “
وتابع عبد البادئ بالقول : ”لا يزال المجرمين والجناة والبرابرة أحراراً طلقاء، بل يصولون ويجولون في الرجاء يراهم الضحايا بين كل لحظة وأخرى..“
واستغربت للجنة العليا لإدارة ازمة محلية بليل، خلال مؤتمر صحفي عقدته نهار هذا الأربعاء في قلب نيالا، رصدته صوت الهامش، عن عدم تحقيق اللجنة الحكومية مع قوات الدعم السريع المتهمة بارتكاب انتهاكات ودعم المليشيات القبلية في الهجوم على المواطنين في القرى الواقعة شمال وجنوب شرق محلية بليل.
وتساءل محتدث في المؤتمر الصحفي بقوله : ”لماذا لم تذكر نتائج التحقيق والتقصيّ الحكوميّة مشاركة قوات الدعم السريع في الهجمات، مع أن حميدتي نفسه اعترف في خطابه الأول برفقة الواليّ حامد التجاني، أيام الأحداث بذلك، ووعد بمحاسبة وعقاب من شاركوا في هذه الإنتهاكات ؟“
وبشأن المساعدات الإنسانية التي ارسلت إلى المتضررين، قالت اللجنة إنه في إحصاء غير نهائي، وصول أكثر من 70 قافلة إغاثة ومساعدات متنوعة إلى المتضررين.
وحول تعهد الحكومة باعمار القرى المحروقة، أوضحت اللجنة، أن نسبة تنفيذ وعود الإعمار التي وعد بها السلطات لا تتجاوز 5 قي المئة من جملة وعود الحكومة الولائية والمركزية وحكومة اقيلم دارفور.
